رسالة تموز 2015، بقلم الأب ايلي خنيصر ق.ب،
إيليّا النبي وسحابة الخلاص،
“إيليا النبيّ، هو رجلُ الله الذي يصنعُ المعجزات في عصرٍ ابتعدَ الشعب فيه عن عبادة الله عندما دخلوا أرض الميعاد. واجه إيليّا كهنة “بعل”، ووبّخ الشعب الذي ضلّ وابتعد عن وصايا الله …”

رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”

رسالة شباط 2015، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
تغيّرنا فلنغيّر،
“لم يأتِ المسيح إلى الأرض في رحلة مدَّتها ثلاث وثلاثون سنة، ولم يأتِ بزيارة تفقديّة لأشخاص كان قد خلقهم ليعرف أين أصبحوا من سرّ الخلق فيُحاسبهم، بل أتي ليعيش إنسانيتنا …”

رسالة كانون الثاني 2015، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
الميلاد،
“عندما يتكلم اللاهوت المسيحيّ عن الميلاد فهو يقصد بذلك سرّ التجسّد أي سرّ ابن الله الذي صار إنسانًا. إنّه اتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية في شخص يسوع المسيح …”

رسالة كانون الأوّل 2014، بقلم الأب إيلي خنيصر الراهب الشويري،
كيف تقرأ مغارة الميلاد؟
“ما أن يصِل شهر كانون الأوّل، حتى يستعدّ الجميع لتزيين المغارة والشجرة، إن في البيوت أو في المحال التجاريّة … والفرحة تغمر القلوب حين يضعون التماثيل منتظرين ليلة الميلاد …”

رسالة تشرين الثاني 2014، بقلم الأب ملحم الحوراني،
حفظُ الكلمة … رادِعُ الموت،
“لم يكُن “الموتُ” في قاموس الخليقة لـمّا خرجت من يد جابلها. فالله أبرأَ آدمَ ليصير ابنَه الخالدَ، ويُشاركه محبّته، وأعطاه كلمتَه وصيّةً لتكون له الحياةُ. ولكونه مخلوقًا حُرًّا …”

رسالة تشرين الأوّل 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب (الجزء الثاني)،
“من الطبيعي أن يعطش المسيح على الصّليب خصوصاً مع نزف الدماء لكن هناك في هذه الصرخة أكثر من العطش الجسدي، إنه عطش الله الذي يبحث عن الإنسان منذ اختبائه …”

رسالة آب 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
انتقال مريم إلى السّماء يشدُّ أنظارنا نحو الملكوت،
“عيدُ انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، عيدٌ قديمٌ تحتفل به الكنيسة منذ العصور الأولى، ويُعبَّر عنه بعيد رقاد السَّيدة العذراء، حيث تشرح عنه الأيقونات المقدَّسة …”

رسالة تموز 2014، بقلم الأب عبود عبود الكرملي،
الكرمل كلّه مريميّ،
“إنّ هذا القول قد طَبع الرهبانية الكرمليّة قولاً وفعلاً. فالعذراء دائماً ما تذهب لملاقاة إخوتها بحضورها الدَّائم ومثالها الحي. الكرمل بأسرِه مطبوع بحبِّ مريم، محاولاً عَيش فضائلها …”

رسالة حزيران 2014، بقلم الأب اغناطيوس داغر،
مفاعيل الرّوح،
“بعدَ موتِ المسيح على الصَّليب، تملَّكتِ الرُّسُلَ حالةٌ من الضَّياع والخوف. وبعدَ قيامته من بين الأموات وظهُوره العَلَنيِّ عليهم في عليَّة صِهيون، شحَنَهم شحنةَ اندفاعٍ جديدٍ بحلول الرّوح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp