عِظة القدّاس الإلهيّ للأب جوزف عبد الساتر، خادم الرعيّة،
“فمَن يذكر موتاه، هو المُحِبّ بكلّ ما للكلمة من معنى، وأن مَن ينساهم، لا يقدر أن يحبّ، بل لا يجيد الحبّ حقّا؛ إنّ الحبّ الحقيقيّ يكون بالمشاركة وعَيش المُصاب والفرح مع أخوتنا …”
محاضرة للأب ادكار الهيبي،
“الضّمير، العنصر الأساسيّ في كيان كلّ إنسان، وأحد مقوّماته البشريّة، هو صوت الآخر، صوت المجتمع، صوت من سبقنا…هو ذلك المكان في أعمق…”
رسالة شباط 2009، بقلم الأب البير عساف ر.م.م.
الألم، لماذا؟،
“أجيال تعاقبت على الأرض تسأل السؤال عينه، وكان كلّ جيل يترقب إجابة مرضية بالنسبة لعصره… لكن السؤال قد بقي! فمنهم من اعتبر الألم وسيلة تطهيرٍ لجسدٍ مرذولٍ ومرفوض ومعيوب …”
