رسالة كانون الأوّل 2011، للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
ها أنا أبشّركم بفرحٍ عظيم (لو 2: 10)،
“أرض سماويّة! إنّي أتأمّل سرًا عجيبًا وجديدًا، فيرنّ في أذني صوت الراعي المتغنّي بترنيمة السّماء… ها هي الملائكة ترتل، ورؤساء الملوك تتغنّى في انسجام وتوافق. الشاروبيم يسبّحون …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب نايف سمعان، خادم الرعيّة،
“الموت في المسيحية بداية الولادة الجديدة، الخليقة الجديدة، لذا على هذه الصّلة مع الأموات أن تبقى موجودة، حتّى يشفعوا لنا، عبر صلاتنا لأجلهم من فيض حبّنا، فنَخلص بالمسيح …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ديمتري شويري، خادم الرعيّة،
“قد أوصانا يسوع بأن نحبّ أعداءنا وألاّ نعبد الله والمال، مثلاّ، فهل نحن نطبّق هاتين الوصيّتين وغيرهما؟ فالتّوبة إذاً مسيرة دائمة ومستمرّة نحو الصّلاح، عسانا نحيا بها دوماً! …”
رسالة تشرين الثاني 2011، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“كونوا متيقّظين…” (متى 24: 44)،
“يسوع يقول لنا إنّه علينا أن نكون مستعدّين. وغالباً ما نكون منهمكين في شؤون الدنيا التي تصرفنا عن الاستعداد ليوم الآخرة. المسيح يلفت نظرنا إلى وجوب الاستعداد لمجيئه الأخير …”
محاضرة للأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م.
“يحثنا الرّبّ على السّهر، ويشجّعنا على الثبات في الإيمان والسّهر الدائم على الهوية والرسالة. فالموت حتمي لكلّ بني البشر، لكنه عبور الى الحياة الجديدة بالمسيح الذي قام من بين الأموات…”
رسالة تشرين الأوّل 2011، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
هو المسيح… انظروا إليه،
“انظروا إلى المسيح فهو خلاصكم: لا تخافوا أن تؤمنوا به… إنّه يعطيكم…ولا يحرمكم شيئًا. لا تخافوا أن تلفظوا اسمه أمام الآخرين…. لاتخافوا أن تكرّسوا بعض الوقت للتكلّم معه …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“القيامة محور حياتنا، ممنوع كمسيحيين أن نكون حرّاس قبور، بالرّغم من خوفنا من الموت، علينا كيسوع عندما حانت ساعته، أن نسلّم أنفسنا للّه: “لتكن مشيتك”، وأن نترجّى القيامة …”
رسالة أيلول 2011، بقلم الأب ملحم الحوراني،
فليَسمعِ الموتى،
“في كل مرّةٍ يودّعنا فيها راقدٌ على رجاء القيامة والحياة الأبديّة، نذهب إلى الكنيسة لوداعه في صلاة الجنّاز، فنسمع الإنجيلَ نفسه، من بشارة يوحنّا 5: 24- 30. وفي هذا الإنجيل جملتان محوريتان …”
“اليوم، أردنا أن نزوّدكم أيّتها الوجوه الطيّبة بعربون شكرٍ، ليبقى المسيح إلهنا منارة بيوتكم، فيملأها سلاماً وحياةً ورجاءً، ويقدّس عائلاتكم ويرحم أمواتكم، فنردّد معاً المسيح قام حقاً قام! …”
رسالة آب 2011، بقلم الأب ابراهيم سعد،
مَن هي الكنيسة؟،
“هل الكنيسة وقف على جماعة خاصة وشعب مختار دون الجماعات ودون الشعوب؟ لا، الكنيسة روح الله في هيكل الإنسانية فهي عامة وجامعة، صالحة ومستعدة …”
