رسالة تموز 2011، بقلم الأب نايف سمعان البولسيّ،
صرخة يسوع أمام الموت!،
لقد عاش الرب يسوع المسيح حياته بيننا، بمثالية خيالية، وشفافية عميقة، وظهور غامض، ولأنه إله كامل وإنسان كامل، كان يسعى لكي يُخرجَنا من هاجس حياتنا المخيف، لكنّنا بشرٌ لم نفهم …”
رسالة حزيران 2011، بقلم الأب جورج الطحّان،
يا فرحي المسيحُ قام…،
“صرخةٌ فصحيَّةٌ تعبقُ بِطِيبِ فرحِنا بالرَّبِّ القائمِ من بين الأموات. وفرحُنا هذا ليس فرحًا خارجيًّا، وكأننا بنا نفرح بعملِ آخر ولا ناقةَ ولا جملَ لنا فيه. هذا الفرحُ الفصحي يَمَسُّ كيانَنا لأنه حدث من أجلِنا …”
رسالة أيّار 2011، للأرشمندريت جورج النّجار،
نترجى قيامة الموتى والحياة في الدّهر الآتي،
“قد لا تفارق فكرة الموت فكر الإنسان، فهو مذ يبدأ يفكر ويعي، يتساءل عن وجوده ومصيره، وكل الديانات حاولت أن تعطي بعض الأجوبة على هذه التساؤلات: لماذا الموت؟ ما الذي يموت فينا؟ …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“أسألُ الربَّ الإلهَ أن يمنحَ جماعة “اذكرني في ملكوتك” النِّعمَةَ والبَركةَ، ولتبقَ صلاةُ ورجاءُ أعضائها مرتكزِةً على مجدِ قيامَةِ سَيِّدِ الحياةِ يسوع المسيح، َلْنُردِّدْ مَعاً اليومَ وفي كل يَوْمٍ: المسيحُ قام ..”
كلمة للخوري ايلي غزال، خادم الرعيّة،
“إنّ أموتنا يَسمعوننا، ويَروننا، ويَحيون ويفرحون معنا، فالنّعمة والرّاحة تصِلان إليهم، لأنّنا كنيسة تصِل الأحياء على الأرض، بالأحياء في السّماء. فأمواتنا هم السّابقون، ونحن اللاحقون …”
رسالة نيسان 2011، (من خطبة للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم)،
خطبة عيد الفصح للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
“مَن كان حسن العبادة ومحبًا لله فليتمتّع بحسن هذا المحفل البهج، مَن كان عبدًا شكورًا فليدخل فرحَ ربّه مسرورًا، مَن تعب صائمًا فليأخذِ الآن الدينار، مَن عمِل من الساعة الأولى …”
“أريد رحمة لا ذبيحة” (هو 6:6)،
دير مار يوحنا الحبيب لراهبات القدّيسة تريزا الطفل يسوع – القليعات.
محاضرة للأب أيوب شهوان،
“يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم في معرض حديثه عن هذا الأمر: “إن كنا نخضع للروح نحصد ثمرًا روحيًا، وإن كنّا نخضع لشهواتنا الخاطئة نحصد ضعفاً”. عندما نزرع بالجسد نحصد الضّعف وتختفي قوّتنا…”
محاضرة روحيّة للخوري جوزف سلوم،
“لينا أن نفكِّرَ بأبعادٍ ثلاثةٍ: الأول: علاقتي بالربِّ علاقةُ توبةٍ واعترافٍ صادقٍ وكامل. الثَّاني: ألا نُغلقَ أيدينا، بل نعطيَ الآخرين ونسامحَ بعضنا البعض بالرَّحمة والمساعدة. الثَّالث: الصُّفح، ولو كان من العدل ألا نسامحَهم …”
رسالة آذار 2011، (من أقوال الآباء القدّيسيين)،
الصّوم في أقوال آبائنا القدّيسين،
“إنّ الصّوم هو أول وصية سلّمها الله للبشرية حين أمر أبوينا الأولين “آدم وحواء” أن لا يأكلوا من بعض أثمار الجنة. الصّوم هو أول عمل قام به ربنا وسيدنا يسوع المسيح بعد العماد …”
