“الرّبُّ قد مَلَكَ، لَبِس الجلال” (مز 93: 1)،
“لكي يكون الملك فاعلاً على رأس مملكته عليه أن يواجه أموراً ثلاثة: عدواً – معركةً – انتصاراً، وإن لم ينتصر بَطُل ملكه. وهنا نستطيع التفكير بالمسيح المنتصر القائم من بين الأموات: عدوه الموت/الشيطان، اعتركا على الصليب، وانتصر يسوع بالقيامة. والمسيح مازال منتصراً لأنّه مازال قائماً من بين الأموات …”
“سراجٌ لِرِجلي كلامُكَ، ونورٌ لسبيلي” (مز 119: 105)
“وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحاً، وهو حتماً لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ، يَختَبرها الشَّعبُ ويُدخِلُها في حياتِه اللِّيتورجيَّة، نُسِبَتِ المزاميرُ إلى داودَ الذي لُقِّب بالملكِ، وهو لقبُ كلِّ من كان يتقدَّمُ الصَّلاةَ في الهيكلِ قديماً …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان خليل، خادم الرعية،
“بتأمُّلِنا وصلاتِنا لمَن غادرونا، نحنُ نقومُ بفعلِ إيمانٍ. فنحن نؤمنُ بأنَّ موتانا لا يموتونَ إذ لدينا القيامةُ. فيسوعُ المسيحُ كانَ باكورةَ الرَّاقدين، ونحنُ نؤمنُ أنَّ قيامتَهُ تُحيينا وتُقوِّينا …”
رسالة تشرين الأوّل 2013، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
تأمّلوا في الصّليب للشفاء،
“عندما كان بنو إسرائيل في الصحراء مع موسى، تكرّرت شكواهم وكلامهم على الله مع أنه حررهم من العبودية، وأرسل لهم ما يأكلون ويشربون وهزم أعداءهم وأعطاهم الشريعة …”
