“سراجٌ لِرِجلي كلامُكَ، ونورٌ لسبيلي” (مز 119: 105)
“وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحاً، وهو حتماً لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ، يَختَبرها الشَّعبُ ويُدخِلُها في حياتِه اللِّيتورجيَّة، نُسِبَتِ المزاميرُ إلى داودَ الذي لُقِّب بالملكِ، وهو لقبُ كلِّ من كان يتقدَّمُ الصَّلاةَ في الهيكلِ قديماً …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp