“الرّبُّ قد مَلَكَ، لَبِس الجلال” (مز 93: 1)،
“لكي يكون الملك فاعلاً على رأس مملكته عليه أن يواجه أموراً ثلاثة: عدواً – معركةً – انتصاراً، وإن لم ينتصر بَطُل ملكه. وهنا نستطيع التفكير بالمسيح المنتصر القائم من بين الأموات: عدوه الموت/الشيطان، اعتركا على الصليب، وانتصر يسوع بالقيامة. والمسيح مازال منتصراً لأنّه مازال قائماً من بين الأموات …”
