“مَن قدَّم حمدًا يُمجِّدُني” (مز 23:50)
“نجدُ أنَّ المرنِّم يُكرِّرُ ألفاظاً مثل “ارحمني، اغفر لي”. إلَّا أنَّ موضوع الرحمة لا يتَّخذُ معنى غفرانِ الخطيئة، فعندما نصرخُ لله: “يا ربُّ ارحم”، نحن لا نطلبُ منه عندها أن يمسحَ خطايانا، لأنَّنا بذلك نجعلُ من الله نسَّاياً لخطايانا، بل تعني أنَّنا عائدون إلى الله وراجون له أن يقبَلَنا تائبين، الأمر هو عودةٌ إلى حضنِ الرَّبِّ …”
