“أنتَ ابني، أنا اليومَ ولدتُكَ” (مز 2: 7)
“إذا عند قراءتنا لهذا المزمور، تتم الحرب فينا، لنعلن انتصار الله فينا أيضًا، أي بحدث عمله، الله فينا، وهذه هي القداسة. القداسة هي حربٌ دائمة أرضها نحن، والمنتصر والخاسر فيها نحن، وعلينا أن نختار من نكون “المنتصر أم الخاسر”، وهكذا تُعلَن ملكية الله، ليس في السماء فحسب بل كذلك على الأرض داخلنا؛ …”
