“مَن قدَّم حمدًا يُمجِّدُني” (مز 23:50)
“نجدُ أنَّ المرنِّم يُكرِّرُ ألفاظاً مثل “ارحمني، اغفر لي”. إلَّا أنَّ موضوع الرحمة لا يتَّخذُ معنى غفرانِ الخطيئة، فعندما نصرخُ لله: “يا ربُّ ارحم”، نحن لا نطلبُ منه عندها أن يمسحَ خطايانا، لأنَّنا بذلك نجعلُ من الله نسَّاياً لخطايانا، بل تعني أنَّنا عائدون إلى الله وراجون له أن يقبَلَنا تائبين، الأمر هو عودةٌ إلى حضنِ الرَّبِّ …”

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“هم ينظرون إلينا من السّماء ويذكرون ويتشفّعون بنا لدى ربّنا. الأعياد والتذكارات لموتانا هي ذكرى رجاء، وذكرى بأننا صائرون إلى ربّنا لكي نَعي مسؤولية حياتنا ونتجدّد في مسيرتنا الإيمانيّة …”

[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] “تذكار الموتى المؤمنِين”، 2013، القدّاس الاحتفالي السنويّ، في

رسالة تشرين الثاني 2013، بقلم الخوري جوزف سلوم،
اجعلوه زمن الله!،
“يتوقُ الإنسان إلى إعلان الزمن المسيحاني، زمن الله، حيث يتجلى فيضُ الروح، وتحقيق المواعيد والبركات، ونكون رجالات ملتحفين بالنعمة الإلهية. لكننا نحيا في زمن تغيّرت فيه القيم …”

“الرّبُّ قد مَلَكَ، لَبِس الجلال” (مز 93: 1)،
“لكي يكون الملك فاعلاً على رأس مملكته عليه أن يواجه أموراً ثلاثة: عدواً – معركةً – انتصاراً، وإن لم ينتصر بَطُل ملكه. وهنا نستطيع التفكير بالمسيح المنتصر القائم من بين الأموات: عدوه الموت/الشيطان، اعتركا على الصليب، وانتصر يسوع بالقيامة. والمسيح مازال منتصراً لأنّه مازال قائماً من بين الأموات …”

“سراجٌ لِرِجلي كلامُكَ، ونورٌ لسبيلي” (مز 119: 105)
“وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحاً، وهو حتماً لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ، يَختَبرها الشَّعبُ ويُدخِلُها في حياتِه اللِّيتورجيَّة، نُسِبَتِ المزاميرُ إلى داودَ الذي لُقِّب بالملكِ، وهو لقبُ كلِّ من كان يتقدَّمُ الصَّلاةَ في الهيكلِ قديماً …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان خليل، خادم الرعية،
“بتأمُّلِنا وصلاتِنا لمَن غادرونا، نحنُ نقومُ بفعلِ إيمانٍ. فنحن نؤمنُ بأنَّ موتانا لا يموتونَ إذ لدينا القيامةُ. فيسوعُ المسيحُ كانَ باكورةَ الرَّاقدين، ونحنُ نؤمنُ أنَّ قيامتَهُ تُحيينا وتُقوِّينا …”

رسالة تشرين الأوّل 2013، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
تأمّلوا في الصّليب للشفاء،
“عندما كان بنو إسرائيل في الصحراء مع موسى، تكرّرت شكواهم وكلامهم على الله مع أنه حررهم من العبودية، وأرسل لهم ما يأكلون ويشربون وهزم أعداءهم وأعطاهم الشريعة …”

بنعمة سماويّة، وببركة سيادة المطران غريغوري منصور، انطلقت رسالتنا في رعيّة سيّدة لبنان – بروكلين، حيث احتفلنا بالقداس لأجل الراقدين، بمشاركة المؤمنين، وتلا القدّاس رسيتال أحيته السيّدة نبيهة يزبك بصوتها الملائكيّ. المسيح قام!

رسالة أيلول 2013، بقلم المطران بولس الصياح،
صليب يسوع المسيح، حكمة الله وقدرة الله،
“في منتصف هذا الشهر، شهر أيلول، تحتفل الكنيسة بعيد الصّليب. ويذكرنا القديس بولس بأن الصّليب، عند غير المؤمن لا معنى له، بل هو جهالة أمّا عند المؤمن فهو حكمة الله …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp