رسالة آب 2013، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الرقاد في توبة،
“كلّما تقدّمنا في الحكمة والقامة والنعمة، كلّما لمَسْنا جسمًا يترهّل وأعصابًا تضعُفُ ومَلَكاتٍ تخبُو، وهذا غالبًا ما يُذكّرنا بدُنُوّ ساعة الرقاد في الرب. وشيئًا فشيئًا نبدأ بطرح السؤال …”

“أيّها الأحبّة، بمشاركتكم اليوم يكتملُ فرحُ عائلتنا، وبجودكم نستمرّ في خدمتنا في نقل البشارة والنموّ في الإيمان من خلال محاضرات التنشئة والكتاب المقدّس والقيام بأعمال محبّة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فادي بركيل ، خادم الرعيّة،
“عندما نفقدُ شخصاً عزيزاً من حقِّنا أن نحزنَ ونبكي، دونَ أن نفقدَ إيمانَنا، لأنَّنا نؤمنُ بيسوعَ “القائمِ منَ القبرِ” والذي أعطانا رحمتَهُ، وأعلَمَنا أنَّ أجسادَنا ستكونُ على مثالِ جسدهِ القائمِ …”

رسالة تموز 2013، بقلم الأب جورج باليكي،
المجامع المسكونيّة الأولى،
“يسرّنا أن نقدّم لقرّائنا الأعزاء العقائد المسيحية الأساسيّة التي حدّدها الآباء القدّيسون، في الشرق والغرب، في المجامع المسكونيّة الستّة الأولى وهي: الأول، النيقاويّ الأول …”

عظة القدّاس الإلهيّ للخوري اغناطيوس داغر، خادم الرعيّة،
“أهلاً وسهلاً بكم في رعيتكم، ونشكرُ الرَّبَّ على عودتنا للاجتماع بكم. عسى أن نجتمعَ دوماً لنمجِّدَ ونسبِّحَ الله، ونصلِّي لكل شخص فقدناه ليلقى جزاء الرَّبُّ له على قدر سعة رحمته …”

احتفل الأب طوني موّنس، خادم الرعيّة، بالقداس الأوّل لأجل الراقدين بمشاركة جماعتنا الرسوليّة وأبناء الرعيّة المؤمنين في كنيسة القدّيسة تريزا – بروكتون، بفرح الرّجاء والإيمان والمحبّة، على أن تتابع القداديس كلّ شهر، المسيح قام حقاً قام!

[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل

رسالة حزيران 2013، بقلم الشماس أنطونيوس حنانيا،
مار أنطونيوس البادواني تابوت العهدين،
“فهم أنطونيوس موت الذات على الصّليب والمعنى الباطني للكتاب المقدّس إذ أنصت لصوت الربّ في هيكل قلبه وفكّ ألغاز معاني حكمة الله مكتشفًا الخيط الواحد رابط الصّلاة …”

عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، كنيسة مار يوسف – المطيلب،
“علينا، كما يطلُبُ مِنَّا مار بولس، أن نُبقِي عيونَنا وأفكارَنا متَّجهةً إلى حيث يجلسُ المسيح عن يمينِ الآب، وأن نُدركَ أنَّنا أبناء السّماء، ولن نندمَ على أيَّة لحظةٍ أضعناها مع الله، لأنَّ الله هو الحياة …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“إنَّهُ عَمَلٌ روحيٌّ رعائيٌّ بامتِياز: الصلاةُ من أجلِ مَنْ سَبَقونا وطلبُ شفاعَتِهِم. مع هذهِ الجماعَةِ نَفْهَمُ المعنى الجديدَ للموتِ، من خلالِ الإيمانِ بالربّ…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp