تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“والخجل من الخطايا ومن البوح بالأمور الخاصَّة هو سببٌ قويٌّ يمنع النَّاس من الاعتراف أمام الكاهن، وبالتالي يبحثون عن كاهنٍ مسنٍّ في منطقةٍ بعيدةٍ ليعترفوا عنده. ولكن ماذا يمكن أن تكون هذه الخطايا؟ …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“ونحنُ في حياتِنا عندما نمرُّ في أزمةٍ، نرى أنَّ صورَ القدِّيسين جميعهم مُتعبِين معنا، وإن كُنَّا مرتاحين نجدهُم مثلنا أيضاً، حتى أنَّ نظرتَنا هذه تتحوَّل إلى اللهِ، والمطلوبُ مِنَّا هو تنقيةُ إيماننا …”
“اجذبني وراءك فنركض” (نشيد الأنشاد 4:1).
“هو ديوان غزلٍ مجهول المصدر ولكن موجود في الكتاب المقدَّس، في مجموعةٍ تُسمَّى الكُتُب الحِكَميّة ولكن النّاس يجدون فيها صعوبةً لأنّهم لا يجدون حواراً مباشراً بين الله وشعبه. هو شعرٌ يجري بين حبيبَيْن، في الأدب الرّهبانيِّ يعتبرون هذا الكتاب كحوارٍ بين الله والنّفس البشريّة …”
رسالة آذار 2014، بقلم الأب بول كرم،
مع حلول زمن الصّوم المبارك،
“إنّ زمن الصّوم الـمُبارك على الأبواب، وهو زمن التوبة وفحص الضمير وزمن تجسيد رسالة المحبّة لخِدمة الـمُحتاجين، فتعالوا نقف معاً وقفة تأمّل وصلاة ومُبادرة، أولاً: التأمّل: كي نخشع …”
عِظة للأب المريميّ مروان خوري، رعيّة سيّدة الانتقال – عينطورة،
“ماذا يخبرُنا يسوعُ عن سرِّ الموت؟ ماذا يخبرُنا عن اللُّغزِ الذي يجعلُنا نهتفُ: بعيد من هون؟ نحاولُ أن نُبعِدَ عنَّا لحظةَ الموتِ، إلَّا أنَّ حَتميَّتَهُ لا يمكنُ إلغاؤها، ونأسفُ على رحيل ِمن نحبُّ …”
“إذ ليْس المَوت من صُنعِ الله، وَلاَ هلاك الأحياء يَسُرُّه” (حك 13:1)
“كتاب سفر الحكمة يدعى الأدب الحِكَميّ لأنه يتميّز بالطّابع الحِكَميّ والإرشاديّ، نجد فيه وصايا نتيجة خبرات أشخاص استخلصوا من الحياة الجوهر وأعطوه لأولادهم أو لتلاميذهم أو لمجتمعهم. أغلبيّة النّاس لا تُحبّذ العهد القديم لأنّهم يرَون فيه تاريخ الشّعب اليهوديّ ولكن فعليّاً هو تاريخ كلمة الله على الشّعب اليهوديّ …”
محاضرة للخوري فادي سركيس،
“الصّوم هو حاجة، وهو الوسيلة الثانيّة لنحيا حياة الرّوح، لأنّ كل إنسان منا أخطأ. فهو خاطئ لأنّه متَحِدّ بأبينا آدم وأمنا حواء، متحدّ معهما في قضية رفض الله. مَن منّا لا يرفض الربّ؟…”
“إلهي إلهي، لماذا تركتَني؟” (مز 22: 1)
عندما نقرأ المزمور من منظارِ العهدِ الجديد، نجد أنه يروي جزءاً من حياةِ المسيح، إذ يجسِّدُ معاناته على الصّليب، عباراتٍ كثيرةً تتشابهُ مع حديثِ الآلام، أما المزمور يروي قصةَ إنسانٍ واقعٍ في مأزقٍ، وهو مؤمنٌ ويتَّكِّلُ على الله أشدَّ اتِّكالٍ، إلا أنَّ جواباً لم يصِلْه بعد …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“في حياتنا فنحنُ أتعس النَّاس بحسب القديس بولس الرسول. ومسيحيَّاً، علينا ألَّا نحيا في عالمِ الخيالِ، ولا في عالمِ المثالِ، بل نحيا وأقدامنا على الأرض وقلوبنا في السَّماء حيث سنَصل …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فرنسيس جرماني، خادم الرعيّة،
“اذكرني في ملكوتك، جماعةُ عزاءٍ، جماعةٌ أتَت لتُبلسِمَ جراحَ البشريَّة ببلسَمِ الإيمانِ والمحبَّةِ والتَّعزيةِ الرُّوحيَّة، وقد نشأَتْ بفعلِ صرخةِ ألمٍ ووجعٍ يحياهُ كلُّ إنسانٍ نتيجةَ أحداثٍ أليمةٍ …”
