“افحصني يا اللهُ واعرَف قلبي، امتحنّي واعرَف أفكاري” (مز 23:139)
“يبدأ المرنِّم مزموره بتسليم حياته تسليماً تاماً للرَّبِّ، مُعلناً أنَّ كلّ شيء ملكٌ له. والله هو المحب خالق الكلّ. المرنِّم قد مرَّ بتجارب عديدة، مكَّنت الله من أن يعرفَه جيداً، كما لو أن إنساناً يعمل لدى آخر، والتجارب تكشف حقيقته مهما كانت لربِّ عمله …”
رسالة شباط 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
لنلتقِ المسيح…،
“المسيح التقى السّامريّة في منتصفِ النَّهار، والتقى نيقوديموس في اللّيل، والاثنان جاءا في هذا الوقت كي لا يراهما أحد. والمسيح لم يرفض أبداً هكذا لقاء، بل جعلهما أيضاً يلتقيان مع ذاتِهما …”
تأمّل روحيّ للخوري جوزف سلوم،
“فاللّه يريدُ خلاصَنا، ويريدُ أن نكونَ سعداءَ في حياتِنا. وتحقيقُنا لإرادة الله وعيشُنا بحسبِ المسيحيَّةِ الحقَّة لا يعني أن نحيا بألمٍ وعذابٍ مُستمرٍّ، فإلهنا يريدُ فرحَنا جميعاً…”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“ننضجُ إنسانيَّاً بالحياةِ الرُّوحيَّة، إلَّا أنَّ النُّضوجَ الإنسانيَّ يتطلَّبُ معرفةَ الذَّاتِ. وعندما ننضجُ، نتمكَّنُ من تَقبُّلِ كلمةِ الله، نتمكَّنُ من فهمها فتُغيِّرنا. فمفهومُنا بكامِلِهِ مبنيٌّ على أنَّ اللهَ هو خالقُنا …”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا السؤال هنا، ماذا تفعل أيُّها المؤمن في هذا العيد؟ أنت واقفٌ في الداخل، وكلمة الله التي تُعلن أمامك، هل ستُسقِطُكَ أو تُنهِضُكَ؟ وذلك يعود بحسب موقفك…”
رسالة كانون الثاني 2014، بقلم الأب فادي البركيل،
العماد دعوة إلى السّماء،
“المعمودية هي باب الدخول إلى الكنيسة وبها نعبر إلى الأسرار الأخرى. من جرن المعمودية يبدأ كلّ شيء: الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقوس… إذاً المعمودية …”
