رسالة شباط 2007، تأمّل روحيّ،
“مَن يرى الموت نَصب عينيه يتغلّب على اليأس”،
“إن نظرة الموت، وبالأخص موتنا، هيهات لها أن تقضي على آمالنا وشجاعتنا، بل على العكس فهي تشكّل لكلّ واحدٍ منّا دعوة لنعيش حياتنا بشكلٍ أفضل ولنعيش كل دقيقة من حياتنا …”
رسالة كانون الثاني 2007، بقلم الأستاذ شحادة أبي خليل،
رسالة الميلاد،
“نسألك، ونَحن نتأمل تواضعك ووداعتك وعطفك علينا نَحن البشر، أن تجعل ذكرى ميلادك حافزًا لنا للتوبة ولغفران الخطايا التي نقترفها نَحن الأحياء، وتكون رَحمة لإخوتنا وأهلنا …”
احتفل الخوري جوزف سلّوم، خادم الرعيّة، بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين، وذلك بمشاركة جماعتنا الرسوليّة التي انطلقت على مثال الجماعة الأولى، شاهدةً لقيامة المسيح، وسائرةً في خدمة الرسالة بفرح الرجاء ويقين الحياة الأبديّة. المسيح قام، حقًا قام!
“أيّها الابنُ الفادي والمخلّص، يسوعَ المسيح، فيكَ كلُّ رجاءٍ، أنتَ الذي غلبْتَ الموتَ بالموتِ، فيك كلُّ خلاصٍ، أنت يا مَن قلتَ:” مَن آمنَ بي لا يموتُ أبدا”، منكَ كلُّ حياةٍ، علّمنا أن نؤمنَ بأنَّ الموتَ هو في خدمةِ الحياة، هو عبورٌ إلى يمينِ الآب، وهو شراكةٌ…”
