رسالة أيّار 2011، للأرشمندريت جورج النّجار،
نترجى قيامة الموتى والحياة في الدّهر الآتي،
“قد لا تفارق فكرة الموت فكر الإنسان، فهو مذ يبدأ يفكر ويعي، يتساءل عن وجوده ومصيره، وكل الديانات حاولت أن تعطي بعض الأجوبة على هذه التساؤلات: لماذا الموت؟ ما الذي يموت فينا؟ …”

رسالة نيسان 2011، (من خطبة للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم)،
خطبة عيد الفصح للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
“مَن كان حسن العبادة ومحبًا لله فليتمتّع بحسن هذا المحفل البهج، مَن كان عبدًا شكورًا فليدخل فرحَ ربّه مسرورًا، مَن تعب صائمًا فليأخذِ الآن الدينار، مَن عمِل من الساعة الأولى …”

رسالة آذار 2011، (من أقوال الآباء القدّيسيين)،
الصّوم في أقوال آبائنا القدّيسين،
“إنّ الصّوم هو أول وصية سلّمها الله للبشرية حين أمر أبوينا الأولين “آدم وحواء” أن لا يأكلوا من بعض أثمار الجنة. الصّوم هو أول عمل قام به ربنا وسيدنا يسوع المسيح بعد العماد …”

رسالة شباط 2011، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
مفهوم الموت في الجنّاز المارونيّ،
“لذلك، تُصلّي الكنيسة من أجل أن يغفر الربّ خطايا الموتى وجهالاتهم التي اقترفوها بتعدّيهم وصاياه خلال حياتهم. ترتبط هذه الصّلاة بالدينونة لأنّ مصير الأموات أصبح بين يديّ الله …”

رسالة كانون الثاني 2011، بقلم الأب شاهين ريشا الكرمليّ،
الميلاد والفصح،
“الأعياد في مظاهرها الاجتماعيّة تختصر المعاني والقِيَم فتنتشر الزينة وتصدح الموسيقى ويتلاحق الصخب نهاراً وليلاً، وتَضْمُرُ الصلاة، ويضعف الإيمان وتصبح فرحةُ العيد هدايا وأسهاراً. …”

رسالة كانون الأوّل 2010، بقلم الخوري نبيل شلهوب،
“قد نِلتَ نصيبَك في هذه الفانية أيها الغنيّ …” (لو 16: 19-31)،
“وكم كان فرح لعازر كبيراً، عندما وجد نفسه في أحضان إبراهيم يتنعّم بالمجد الذي لا يزول، وكم كان حزن الغنيّ كبيراً وهو يقاسي العذاب في الجحيم، بعيداً عن الله. كم كان فرح لعازر عظيماً …”

رسالة تشرين الثاني 2010، بقلم الأخت دوللي شعيا ر.ل.م.
“الأموات في المسيح سيَقومون أولاً … ” (1 تس 4: 16-17)،
“يعيش الأحياء في شركةٍ مستمرّة مع أمواتهم، من خلال المسيح، الذي بواسطته يُحضرُ الآب الراقدين معه. إنّها شركة حياةٍ أبديّة تُشير إلى أنّ المؤمنين لم يعودوا في الموت …”

رسالة تشرين الأوّل 2010، بقلم الأب ابراهيم سعد،
معنى الإيمان باللّه،
“لا نقول في دستور الإيمان “أؤمن بوجود إله” وإنّما “أؤمن بإله واحد” وهناك فرق حاسم بين العبارتين. فبإمكاني أن أؤمن بوجود شخص ما، ومع ذلك لا يكون لهذا الإيمان تأثير عملي …”

رسالة أيلول 2010، بقلم الأب ملحم الحوراني،
إقبلني اليوم شريكًا في عشائك السريّ يا ابنَ الله…،
“لقد أَخرجَنا الربُّ من إيقاع الزمن، وحرّرَنا من وطأته ليُطْلِقنا إلى الأبدية، إلى اليوم الأخير، إلى اليوم الثامن. صار الأحدُ (وهو أساسًا اليوم الأول) هو اليوم الثامن. وصرنا، إذا أقمنا قداس الأحد …”

رسالة آب 2010، بقلم الأب جوزف عبد الساتر،
الموت في مفهوم المسيحيّة،
“مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموها يزداد، كلما كانا يضحكان فرحًا: “ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها الحياة!” …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp