رسالة آب 2012، بقلم الأب ملحم الحوراني،
علّمَتني والدةُ الإله،
ن يبلُغُنا نبأُ رقاد شخصٍ بارٍّ نعرفه، يتبادر فورًا إلى ذهننا ما خلّفه لنا هذا الشخص من أمور حسنة ومآثر طيّبة عطِرة، ونأخُذ في استرجاع ما علّمَنا حضورُه بيننا من دروس وعِبَر تُلازمُ ذاكرتَنا …”
رسالة تموز 2012، بقلم الخوري شربل الشدياق،
اُذكرني في ملكوتك،
“في عصر الإلحاد والفرديَّة والسرعة والإنترنت، نجد صدى كلمات “اُذكرني يا رب في ملكوتك” يُدوّي من جديد من خلال هذه الجماعة. لماذا؟ ما الذي يُريد أن يقوله لنا الروح القدس من خلالها؟ …”
رسالة حزيران 2012، بقلم الأب ابراهيم سعد،
في حضرة الله،
“يكفيك أن تتقابل مع المسيح، تتحدث إليه، تدخل في علاقة معه وتجد فيه كل ما يعوزك وكل ما يكفيك. هذا هو الوجود في حضرة الله، حبّ في حبّ، قلب بشريّ يلامس قلباً إلهياً …”
رسالة أيّار 2012، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“وهناك عند صليبِ يسوع وقفَت أُمّه…” (يو 25:19)،
“هل يُمكنُ لأُمٍّ حنون ألاّ تقِفَ بالقرب من ابنِها في أصعبِ ظروفِ حياتِهِ؟ وهل يُعقَلُ أن تكونَ حياةُ من تُناديه “حياتي” مُعلَّقةً على صليب، وهي بعيدةٌ عنها؟ وهل يوحنّا كتبَ صِدفةً …”
رسالة نيسان 2012، بقلم المطران بولس الصياح،
القيامة: اِنتصار على الموت والتزام بالحياة،
“القيامة تحرّر الإنسان المؤمن من الخوف من الموت؛ فالموت بعد قيامة يسوع يتحوّل إلى وثبة نحو الحياة الجديدة. إنه لقاء في الملكوت مع المخلص المنتصر على آخر عدوّ للإنسان، الموت …”
رسالة آذار 2012، بقلم الأب حبيب شامية،
الصّوم زمنُ تواضعٍ أمام الله،
“إنَّ زمنَ الصّومِ هو زمنُ تواضُعٍ أمام الله، يَجعلُهُ يحنو علينا ويستجيب سؤلنا، فنُحسب أهلاً لأن نشترك في فَرَحه. إنَّ كلمة صوم بالعبريّة تختَصر معانيها؛ أهمّ معاني الصّوم …”
رسالة شباط 2012، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“الصّوم هو أن تُكسِر خبزَك للجائع…” (أش 7:58)،
“عودي يا نفسي إلى هدوئك، إليك يا ربّ أرفع نفسي، أنقذني يا إلهي من أهواء هذا العالم الصّاخب الذي يحاصر قلبي ودربي وإرادتي. تبحث عني يا رب، وتأخذني إلى الصحراء …”
رسالة كانون الثاني 2012، من محاضرة للأب عبود عبود الكرمليّ،
الظهور الإلهيّ،
“اعتمد يسوع المسيح البريء من كلّ خطيئة، على يد يوحنا المعمدان الذي هو عليه أن يعتمد على يده، الإنسان الخاطئ، الذي تربّى وعاش مع المسيح …”
رسالة كانون الأوّل 2011، للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
ها أنا أبشّركم بفرحٍ عظيم (لو 2: 10)،
“أرض سماويّة! إنّي أتأمّل سرًا عجيبًا وجديدًا، فيرنّ في أذني صوت الراعي المتغنّي بترنيمة السّماء… ها هي الملائكة ترتل، ورؤساء الملوك تتغنّى في انسجام وتوافق. الشاروبيم يسبّحون …”
رسالة تشرين الثاني 2011، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“كونوا متيقّظين…” (متى 24: 44)،
“يسوع يقول لنا إنّه علينا أن نكون مستعدّين. وغالباً ما نكون منهمكين في شؤون الدنيا التي تصرفنا عن الاستعداد ليوم الآخرة. المسيح يلفت نظرنا إلى وجوب الاستعداد لمجيئه الأخير …”
