رسالة كانون الأوّل 2010، بقلم الخوري نبيل شلهوب،
“قد نِلتَ نصيبَك في هذه الفانية أيها الغنيّ …” (لو 16: 19-31)،
“وكم كان فرح لعازر كبيراً، عندما وجد نفسه في أحضان إبراهيم يتنعّم بالمجد الذي لا يزول، وكم كان حزن الغنيّ كبيراً وهو يقاسي العذاب في الجحيم، بعيداً عن الله. كم كان فرح لعازر عظيماً …”

رسالة تشرين الثاني 2010، بقلم الأخت دوللي شعيا ر.ل.م.
“الأموات في المسيح سيَقومون أولاً … ” (1 تس 4: 16-17)،
“يعيش الأحياء في شركةٍ مستمرّة مع أمواتهم، من خلال المسيح، الذي بواسطته يُحضرُ الآب الراقدين معه. إنّها شركة حياةٍ أبديّة تُشير إلى أنّ المؤمنين لم يعودوا في الموت …”

رسالة تشرين الأوّل 2010، بقلم الأب ابراهيم سعد،
معنى الإيمان باللّه،
“لا نقول في دستور الإيمان “أؤمن بوجود إله” وإنّما “أؤمن بإله واحد” وهناك فرق حاسم بين العبارتين. فبإمكاني أن أؤمن بوجود شخص ما، ومع ذلك لا يكون لهذا الإيمان تأثير عملي …”

رسالة أيلول 2010، بقلم الأب ملحم الحوراني،
إقبلني اليوم شريكًا في عشائك السريّ يا ابنَ الله…،
“لقد أَخرجَنا الربُّ من إيقاع الزمن، وحرّرَنا من وطأته ليُطْلِقنا إلى الأبدية، إلى اليوم الأخير، إلى اليوم الثامن. صار الأحدُ (وهو أساسًا اليوم الأول) هو اليوم الثامن. وصرنا، إذا أقمنا قداس الأحد …”

رسالة آب 2010، بقلم الأب جوزف عبد الساتر،
الموت في مفهوم المسيحيّة،
“مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموها يزداد، كلما كانا يضحكان فرحًا: “ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها الحياة!” …”

رسالة تموز 2010، بقلم الأب جوزف شربل،
الموت عن العالم حياة مع المسيح…،
“تحتفل الكنيسة المقدّسة يومياً بعيد أحد أبنائها الأبرار الذين عاشوا برائحة القداسة فمجّدهم الرب في الملكوت السماوي وجعلهم شفعاء لنا ومنارات تهدي دربنا نحو الملكوت …”

رسالة حزيران 2010، بقلم الخوري جوزف سويد،
الرّوح القدس… مَن هو؟،
“هو معطي المواهب السّبع: الفهم، التقوى، الحكمة، الشجاعة، العلم، المشورة الصّالحة، ومخافة الله. وثماره هي: المحبّة، الفرح، السلام، الصبر، كرم الأخلاق، الإيمان، الوداعة، العفاف …”

رسالة أيّار 2010، بقلم دلال شمعون، لجنة الكلمة، مار الياس – انطلياس،
مريم،
“عندما أراد الله خلاص بشريتنا وإنهاء العداوة التي سببّتها حواء معه، لم يشأ إلّا أن يختار أمًا لابنه الوحيد، بها يأتي إلى أرضنا، فكانت مريم… هي الإناء الناصع المصنوع من الله والمملوء نعمةً …”

رسالة نيسان 2010، بقلم المطران جورج خضر،
الفِصح،
“الفصح الّذي كان يعني عند العبرانيين عبورهم من عبودية مصر إلى الحرية، كان رمزًا لعبورنا نحن من الخطيئة إلى البرّ بموت المخلّص وقيامته. لا فهم حقيقيًا لقيامة المخلّص إن لم ندرك …”

رسالة آذار 2010، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
“وقاده الرّوح الى البرية ليَصوم” (مر 1: 4-12)،
” لقد وافى زمن الصوم المبارك، وهو زمن الاستسلام لقيادة الروح: “وقاده الروح إلى البرية ليصوم..” (مر 1: 4- 12) إنّه زمن العودة إلى حضن الآب السماوي، والعودة من الضلال إلى البيت الأبوي …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp