رسالة شباط 2009، بقلم الأب البير عساف ر.م.م.
الألم، لماذا؟،
“أجيال تعاقبت على الأرض تسأل السؤال عينه، وكان كلّ جيل يترقب إجابة مرضية بالنسبة لعصره… لكن السؤال قد بقي! فمنهم من اعتبر الألم وسيلة تطهيرٍ لجسدٍ مرذولٍ ومرفوض ومعيوب …”

رسالة كانون الثاني 2009، بقلم الأب جوزف الدكاش ر.ل.م.
صفحة الصُبح،
“صفحةُ الصُّبح؛ وتطلُّ نجمةٌ تخبرُ عن فجرٍ جديد، هوذا الزمان يحملُ خبزَ العافية إلى معاجن البيوت، مقمّراً بلون الانتظار… عامٌ هوى، أيامٌ هارباتٌ، وحده وجه “العمّانؤيل” يرتدي هفافَ النِّعمة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp