رسالة كانون الأوّل 2013، بقلم الأب سامي شعيا م.ل،
ليست ذكراه التي تحيا فقط، إنّما هو يحيا…،
“يطلّ علينا شهر كانون الأوّل، وهو الشهر الأصعب لمن فقد شخصاً عزيزاً في حياته، سواء كان من الأهل أم من الأشقّاء أو كان شريك عمر أم صديقًا. ولماذا هو الشهر الأصعب؟ …”
رسالة تشرين الثاني 2013، بقلم الخوري جوزف سلوم،
اجعلوه زمن الله!،
“يتوقُ الإنسان إلى إعلان الزمن المسيحاني، زمن الله، حيث يتجلى فيضُ الروح، وتحقيق المواعيد والبركات، ونكون رجالات ملتحفين بالنعمة الإلهية. لكننا نحيا في زمن تغيّرت فيه القيم …”
رسالة تشرين الأوّل 2013، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
تأمّلوا في الصّليب للشفاء،
“عندما كان بنو إسرائيل في الصحراء مع موسى، تكرّرت شكواهم وكلامهم على الله مع أنه حررهم من العبودية، وأرسل لهم ما يأكلون ويشربون وهزم أعداءهم وأعطاهم الشريعة …”
رسالة أيلول 2013، بقلم المطران بولس الصياح،
صليب يسوع المسيح، حكمة الله وقدرة الله،
“في منتصف هذا الشهر، شهر أيلول، تحتفل الكنيسة بعيد الصّليب. ويذكرنا القديس بولس بأن الصّليب، عند غير المؤمن لا معنى له، بل هو جهالة أمّا عند المؤمن فهو حكمة الله …”
رسالة آب 2013، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الرقاد في توبة،
“كلّما تقدّمنا في الحكمة والقامة والنعمة، كلّما لمَسْنا جسمًا يترهّل وأعصابًا تضعُفُ ومَلَكاتٍ تخبُو، وهذا غالبًا ما يُذكّرنا بدُنُوّ ساعة الرقاد في الرب. وشيئًا فشيئًا نبدأ بطرح السؤال …”
رسالة تموز 2013، بقلم الأب جورج باليكي،
المجامع المسكونيّة الأولى،
“يسرّنا أن نقدّم لقرّائنا الأعزاء العقائد المسيحية الأساسيّة التي حدّدها الآباء القدّيسون، في الشرق والغرب، في المجامع المسكونيّة الستّة الأولى وهي: الأول، النيقاويّ الأول …”
رسالة حزيران 2013، بقلم الشماس أنطونيوس حنانيا،
مار أنطونيوس البادواني تابوت العهدين،
“فهم أنطونيوس موت الذات على الصّليب والمعنى الباطني للكتاب المقدّس إذ أنصت لصوت الربّ في هيكل قلبه وفكّ ألغاز معاني حكمة الله مكتشفًا الخيط الواحد رابط الصّلاة …”
رسالة أيّار 2013، بقلم الأب الأباتي سمعان أبو عبدو،
مريم العذراء، والدة الإله، Theotokos،
“لأنها ستكون والدة الإله، منحها الله الآب أن تكون معصومة من الخطيئة الأصليّة. “الكلمة صار جسدًا” (يو 1/14) هو التدبير الجديد، عندما اتخذ ابن الله من مريم الطبيعة البشريّة …”
رسالة نيسان 2013، الأب ابراهيم سعد،
أنتنَّ تطلبن يسوع المصلوب ليس هو ههنا …” (مر 16: 6)،
“في يوم القيامة نتقاسم الفرح وننسى الأذية، الفرح في أن تغفر ولا تلوم. أن تغفر للناس وتعاملهم بالحسنى حتى يفيقوا. أن تغفر لهم يعني أن تتصبّر وتدعو لهم بالرؤية الصافية …”
رسالة آذار 2013، بقلم الخوري يوحنّا داود،
نؤمن ونصوم،
“الصومُ وصيّةٌ مقدسةٌ وهبةٌ إلهية منذ أن وُجِدَ الإنسان في الفردوس. كما أنَّ الأنبياءَ وشعبَ العهدِ القديمِ قد صاموا (إر36: 9). وفي العهدِ الجديدِ نجدُ المسيحَ صائماً قبلَ ظهوره العلّني …”
