“مسيرتنا الرّوحيّة ما زالت في خطواتها الأولى، وها أنتم تقولون للعام الثّاني: “نعم” للشهادة للمسيح القائم، ” نعم” لنسير معاً طريق ملكوته، ”نعم” لنتابع الرّسالة، لننموّ بمشروعه الإلهيّ …”

رسالة آب 2010، بقلم الأب جوزف عبد الساتر،
الموت في مفهوم المسيحيّة،
“مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموها يزداد، كلما كانا يضحكان فرحًا: “ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها الحياة!” …”

رسالة تموز 2010، بقلم الأب جوزف شربل،
الموت عن العالم حياة مع المسيح…،
“تحتفل الكنيسة المقدّسة يومياً بعيد أحد أبنائها الأبرار الذين عاشوا برائحة القداسة فمجّدهم الرب في الملكوت السماوي وجعلهم شفعاء لنا ومنارات تهدي دربنا نحو الملكوت …”

رسالة حزيران 2010، بقلم الخوري جوزف سويد،
الرّوح القدس… مَن هو؟،
“هو معطي المواهب السّبع: الفهم، التقوى، الحكمة، الشجاعة، العلم، المشورة الصّالحة، ومخافة الله. وثماره هي: المحبّة، الفرح، السلام، الصبر، كرم الأخلاق، الإيمان، الوداعة، العفاف …”

رسالة أيّار 2010، بقلم دلال شمعون، لجنة الكلمة، مار الياس – انطلياس،
مريم،
“عندما أراد الله خلاص بشريتنا وإنهاء العداوة التي سببّتها حواء معه، لم يشأ إلّا أن يختار أمًا لابنه الوحيد، بها يأتي إلى أرضنا، فكانت مريم… هي الإناء الناصع المصنوع من الله والمملوء نعمةً …”

رسالة نيسان 2010، بقلم المطران جورج خضر،
الفِصح،
“الفصح الّذي كان يعني عند العبرانيين عبورهم من عبودية مصر إلى الحرية، كان رمزًا لعبورنا نحن من الخطيئة إلى البرّ بموت المخلّص وقيامته. لا فهم حقيقيًا لقيامة المخلّص إن لم ندرك …”

“العودة الى حضن الآب”،
المركز الروحيّ – زوق مكايل.

رسالة آذار 2010، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
“وقاده الرّوح الى البرية ليَصوم” (مر 1: 4-12)،
” لقد وافى زمن الصوم المبارك، وهو زمن الاستسلام لقيادة الروح: “وقاده الروح إلى البرية ليصوم..” (مر 1: 4- 12) إنّه زمن العودة إلى حضن الآب السماوي، والعودة من الضلال إلى البيت الأبوي …”

رسالة شباط 2010، بقلم الأب جوزف العلم،
“الآن تطلق عبدك بسلام….” (لو 2: 22- 30)،
“عندما أتى يوسف ومريم إلى الهيكل في اليوم الأربعين لولادة يسوع، إلتقيا سمعان البارّ التقي “الذي كان ينتظر عزاء إسرائيل، والروح القدس كان عليه”، فحمل يسوع على ذراعيه وبارك الله …”

رسالة كانون الثاني 2010، بقلم د. أنطوان صياح،
صورة الله عندي،
“ما هي صورة الله عندي؟ هل هي صورة الحارس الأمين للإنسان؟ أم هي صورة القاضي الظالم؟ أم هي صورة الأب الحنون المسامح الرحيم؟ هل تتغير صورة الله عندي بتغير حالتي النفسية؟ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp