رسالة تموز 2015، بقلم الأب ايلي خنيصر ق.ب،
إيليّا النبي وسحابة الخلاص،
“إيليا النبيّ، هو رجلُ الله الذي يصنعُ المعجزات في عصرٍ ابتعدَ الشعب فيه عن عبادة الله عندما دخلوا أرض الميعاد. واجه إيليّا كهنة “بعل”، ووبّخ الشعب الذي ضلّ وابتعد عن وصايا الله …”
رسالة تموز 2014، بقلم الأب عبود عبود الكرملي،
الكرمل كلّه مريميّ،
“إنّ هذا القول قد طَبع الرهبانية الكرمليّة قولاً وفعلاً. فالعذراء دائماً ما تذهب لملاقاة إخوتها بحضورها الدَّائم ومثالها الحي. الكرمل بأسرِه مطبوع بحبِّ مريم، محاولاً عَيش فضائلها …”
رسالة تموز 2013، بقلم الأب جورج باليكي،
المجامع المسكونيّة الأولى،
“يسرّنا أن نقدّم لقرّائنا الأعزاء العقائد المسيحية الأساسيّة التي حدّدها الآباء القدّيسون، في الشرق والغرب، في المجامع المسكونيّة الستّة الأولى وهي: الأول، النيقاويّ الأول …”
رسالة تموز 2012، بقلم الخوري شربل الشدياق،
اُذكرني في ملكوتك،
“في عصر الإلحاد والفرديَّة والسرعة والإنترنت، نجد صدى كلمات “اُذكرني يا رب في ملكوتك” يُدوّي من جديد من خلال هذه الجماعة. لماذا؟ ما الذي يُريد أن يقوله لنا الروح القدس من خلالها؟ …”
رسالة تموز 2011، بقلم الأب نايف سمعان البولسيّ،
صرخة يسوع أمام الموت!،
لقد عاش الرب يسوع المسيح حياته بيننا، بمثالية خيالية، وشفافية عميقة، وظهور غامض، ولأنه إله كامل وإنسان كامل، كان يسعى لكي يُخرجَنا من هاجس حياتنا المخيف، لكنّنا بشرٌ لم نفهم …”
رسالة تموز 2010، بقلم الأب جوزف شربل،
الموت عن العالم حياة مع المسيح…،
“تحتفل الكنيسة المقدّسة يومياً بعيد أحد أبنائها الأبرار الذين عاشوا برائحة القداسة فمجّدهم الرب في الملكوت السماوي وجعلهم شفعاء لنا ومنارات تهدي دربنا نحو الملكوت …”
رسالة تموز 2009، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إن لم يكن من رجاء للقيامة …” (2مك 44:12)،
“عندما نجتمع في بيت للصّلاة وقد رحل عنّا أبناء أعزّاء على قلب كلّ واحدٍ منا، تتصاعد من القلب كلمات عتاب: “كتير كتير هالقد يا رب”، “ليش صار هيك” “حدا سمع عنهن كلمي، إذيو حدا؟..” …”
رسالة تموز 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
مَن يموت لابسًا هذا الثوب…،
“فعندما أتكرّس بثوب العذراء أعرف أنّ مريم تظلّلني بحمايتها وترافقني وتحميني، أتذكر أنني مدين لهذه الأمّ السماويّة، وأنّ عليَّ أن أكون ابنًا وفيًا لها، أسعى لأتحد بيسوع المسيح وأشابهه …”
رسالة تموز 2007، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
وفي النّفوس المسرّة،
“وقهقه الشيطان بأعلى صوته وضحك كثيرًا وقال: “أنت أيضًا تموت”. تعال، إني بانتظارك منذ زمن لتدخل إمارتي وتخضع لسيادتي، لقد قُضيَ عليك. وفتح الموت فكّيه لينقضّ …”
