رسالة نيسان 2016، بقلم المطران بولس الصياح،
الالتقاء بيسوع القائم من الموت،
“بعد أن قام يسوع من الموت التقى بعدد كبير من الذين كانوا على علاقة به. وبعد تأمّل مقتضب في لقاءات ثلاثة نستشفّ بعض معاني القيامة. اللقاء الأول: هو لقاء يسوع بمريم المجدليّة …”

رسالة نيسان 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
قيامة المسيح وعبورُنا إلى حياةٍ جديدة،
“اختصرَ بولسُ الرسولُ سرَّ الفصح بقوله: إنَّ المسيحَ ماتَ من أجل خطايانا وقُبرَ وقامَ في اليوم الثالث من أجلِ تبريرِنا. إنَّه الحدثُ الخلاصيُّ، يُعلَن لكلِّ إنسانٍ، قام لأجل تبريرِنا؛ …”

رسالة نيسان 2014، من أقوال الآباء القدّيسين،
أينَ غلبتُكَ يا موت؟،
“الآن، بعدَ أن أقامَ المـُـخلِّصُ جسدَهُ لم يعدِ الموتُ مرعباً بعد، لأنَّ كلَّ الذين يؤمنونَ بالمسيحِ يدوسون الموتَ، كأنَّهُ لا شيء ويفضِّلونَ أن يموتوا عن أن يُنكِروا إيمانَهم بالمسيح! …”

رسالة نيسان 2013، الأب ابراهيم سعد،
أنتنَّ تطلبن يسوع المصلوب ليس هو ههنا …” (مر 16: 6)،
“في يوم القيامة نتقاسم الفرح وننسى الأذية، الفرح في أن تغفر ولا تلوم. أن تغفر للناس وتعاملهم بالحسنى حتى يفيقوا. أن تغفر لهم يعني أن تتصبّر وتدعو لهم بالرؤية الصافية …”

رسالة نيسان 2012، بقلم المطران بولس الصياح،
القيامة: اِنتصار على الموت والتزام بالحياة،
“القيامة تحرّر الإنسان المؤمن من الخوف من الموت؛ فالموت بعد قيامة يسوع يتحوّل إلى وثبة نحو الحياة الجديدة. إنه لقاء في الملكوت مع المخلص المنتصر على آخر عدوّ للإنسان، الموت …”

رسالة نيسان 2011، (من خطبة للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم)،
خطبة عيد الفصح للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
“مَن كان حسن العبادة ومحبًا لله فليتمتّع بحسن هذا المحفل البهج، مَن كان عبدًا شكورًا فليدخل فرحَ ربّه مسرورًا، مَن تعب صائمًا فليأخذِ الآن الدينار، مَن عمِل من الساعة الأولى …”

رسالة نيسان 2010، بقلم المطران جورج خضر،
الفِصح،
“الفصح الّذي كان يعني عند العبرانيين عبورهم من عبودية مصر إلى الحرية، كان رمزًا لعبورنا نحن من الخطيئة إلى البرّ بموت المخلّص وقيامته. لا فهم حقيقيًا لقيامة المخلّص إن لم ندرك …”

رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”

رسالة نيسان 2008، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
المسيح قام، حقًا قام!،
“عرَّف يسوع عن نفسه إنه سيّد الحياة، ورأيناه يقيم موتى، ويشفي مرضى ومخلعين، أقام لعازر من بين الأموات، كان مصدر قوة وتعزية لكثيرين. تجلى، كشف عن طبيعته الإلهيّة …”

رسالة نيسان 2007، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م.
“إذا متنا معه فسنحيا معه” (2 طيم 2: 11)،
“إنّ الإنسان، في محنته، يجد في قيامة المسيح نورًا جديدًا يساعده على شق طريق وسط الظلام الكثيف، ظلام الإذلال والشك واليأس والفشل والمرض والموت. هي آلام المسيح الخلاصيّة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp