رسالة شباط 2026، بِقلم الخوري سامر الياس،
السّعادة عمليّة تَحَوّل – عُرس قانا الجليل (يو 2: 1 – 11)،
“أولادنا لَيْسوا بحاجةٍ إلى هدايا جديدةٍ لكي يَعيشوا الفرح، بَل إلى تَحَوّلٍ في العلاقة الوالديّة معهم… لَسْنا بحاجةٍ إلى ربحٍ ماديٍّ لكي نَشعر بالسّعادة، بل إلى تَحَوّلٍ …”

رسالة شباط 2025، بِقلم الأب مارون اسطفان المريميّ،
نورٌ يُضيء القَلب،
“مع مار مارون نتذكَّر أنَّ الحياة الـمُكرَّسة، والّتي هِيَ مثال للحياة الـمسيحيَّة، مبنيَّة على الصّلاة والتمييز. الصّلاة المفعَمة بالتمييز هِيَ لقاء بالربّ يُبدِّلُ القلب، يُنيرُ العقل، يُطهِّرُ الأفكار …”

رسالة شباط 2024، بِقلم الخوري لويس سعد،
“سامريّ في الطريق” (لو 10: 25-32)،
“وقد قام السامريُّ بِسبعة أفعالٍ، تَرمز بِعددِها إلى كمال العَمل وعَظمته، ونَستطيع قراءتها من مَنظورٍ آخر، بِأبعادِها: الإنسانيّ، والعلائقيّ، والطبيّ، والرّوحيّ…. فما هِي هذه الأفعال؟ …”

رسالة شباط 2023، بِقلم الخوري الياس جوزف عدس،
فقال ايليا لكلِّ الشعب: ”اقترِبوا منِّي” (1مل 30:18)،
“إنّ هيكل المحبّة الذي تبنيه الرّعية يتحوّل إلى التزام تجاه الفقراء والمعوزين، والمهمّشين، والمحتاجين من أبنائها، في جميع المجتمعات التي تعيش في وسطها، على مثال الكنيسة الأولى …”

رسالة شباط 2022، بِقلم المطران يوحنّا – حبيب شامية،
“ليس الله إله أموات بل إله أحياءٍ” (مت 32:22)،
“إله احياء: “أحياء” هنا لا تعني الأحياء على الأرض، بل “الأحياء بعد الموت”. فالآباء ماتوا، ورغم ذلك يقول يسوع عنهم إنّهم “أحياء”. فالإشارة هنا واضحة، تدل على حياةٍ ثانيةٍ بعد الموت: “القيامة” …”

رسالة شباط 2021، بقلم الأب حنّا اسكندر،
“مهما قال لكم فافعلوه”(يو5:2)،
“العذراء مريم، التي تَنظر إلى البشرية الخاطئة والضعيفة والحزينة، مِن مُنطلق حبٍّ إلهيٍّ، كانت تدعو المسيح لِيَغفر خطيئتَنا، ويَجمَعَنا بأبيه لِيَعود الفرحُ والسّلام إلينا، ونُصبح شركاءه في الملكوت …”

رسالة شباط 2020، بقلم الخوري فاروق زغيب،
“لا تخف، أيّها القطيع الصّغير…” (لوقا 12: 32)،
“مَلكوتُ الله هو أَبو كلِّ الوعود وهو يَعني تَدخُّل الله الحاسِم في تاريخ الإنسان، فهوَ ليس مكاناً نَذهب إليه، بل هو حضورُ الله الفاعِل في الحياة والذي صارَ لنا نِعمةً بِيسوع المسيح …”

رسالة كانون الثاني 2020، بقلم الأب ابراهيم سعد،
يا نورًا في عتَمَتِنا،
“دَعْنا ننطَلقْ من هذا النُّورِ ليَظهَرَ فينا وفي شهادةِ أعمالِنا الصّالحةِ، حتّى يَصدَحَ صوتُ أبيكَ لِكُلٍّ منّا “أنتَ ابْني الحبيبُ الّذي بِه سُرِرْت”(مت 17:3). بِدُونِكَ ليْسَ فينا شيءٌ صالحٌ …”

رسالة شباط 2019، بقلم الخوري جورج نخول،
تعزيَة الحزانى،
“إنّ الموت يبقى اختبارًا إنسانيًّا صعبًا، بالرّغم من إيماننا بالقيامة، إذ إنّ الّذي نفقده بالموت هو إنسان تَشارَكنا معه مشاعر وأحاسيس وخبرات حياتيّة، وقد أصبحنا عاجزين عن رؤيته بعيون الجسد …”

رسالة شباط 2018، بقلم الأب موريس معوض،
حكاية “هيكل وشيخ” (لو22:2-35)،
“.والصّليب يكشف لنا كذلك حقيقة القدِّيسين الّذين يحتملون الألم بفرح مع المسيح كما العذراء. أمّا أولئك الَّذين لا يحتملونه، لا بل ينكرونه والمصلوب عليه خوفاً من سيفٍ يجوز في نفوسهم …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp