رسالة شباط 2017، بقلم الأب ريمون جرجورة،
على طريق القداسة،
“إذا عِشتَ ثابتًا في الإيمان، مثابراً على الرّجاء، مُتجذِّرًا في المحبّة، غيوراً في الخدمة، شفّافًا في المسؤوليّة، فلا بُدَّ مِن أن يُشرق نور المسيح في حياتك ويحوّلك إلى منارةٍ تهدي الجميع إلى طريق الحقّ …”

رسالة شباط 2016، بقلم الشماس آلان صادر- حلب، سوريا،
الصّوم الذي ينبع من القلب،
“الصومُ حالة روحيّة يدخلها الإنسان فيتغلَّل روحُ الله في حياته، والغاية منه تَليين قلوبنا لكي تتفتَّح الروحانيّات فنختبر الجوع والعطش إلى الله. أن نصوم يعني أنْ تكون لنا عيون …”

رسالة شباط 2015، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
تغيّرنا فلنغيّر،
“لم يأتِ المسيح إلى الأرض في رحلة مدَّتها ثلاث وثلاثون سنة، ولم يأتِ بزيارة تفقديّة لأشخاص كان قد خلقهم ليعرف أين أصبحوا من سرّ الخلق فيُحاسبهم، بل أتي ليعيش إنسانيتنا …”

رسالة شباط 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
لنلتقِ المسيح…،
“المسيح التقى السّامريّة في منتصفِ النَّهار، والتقى نيقوديموس في اللّيل، والاثنان جاءا في هذا الوقت كي لا يراهما أحد. والمسيح لم يرفض أبداً هكذا لقاء، بل جعلهما أيضاً يلتقيان مع ذاتِهما …”

رسالة شباط 2013، بقلم نايف سمعان،
حقيقةُ الموت … صنيعةُ الإنسان،
“هل فيكم مريض فليَدعُ كهنة الكنيسة وليصلّوا عليه، ويمسحوه بالزيت باسم الربّ. فإن صلاة الإيمان تخلص المريض والرب ينهضه، وإن كان قد اقترف خطاياه تغفر له ” يعقوب (5/14-15) …”

رسالة شباط 2012، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“الصّوم هو أن تُكسِر خبزَك للجائع…” (أش 7:58)،
“عودي يا نفسي إلى هدوئك، إليك يا ربّ أرفع نفسي، أنقذني يا إلهي من أهواء هذا العالم الصّاخب الذي يحاصر قلبي ودربي وإرادتي. تبحث عني يا رب، وتأخذني إلى الصحراء …”

رسالة شباط 2011، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
مفهوم الموت في الجنّاز المارونيّ،
“لذلك، تُصلّي الكنيسة من أجل أن يغفر الربّ خطايا الموتى وجهالاتهم التي اقترفوها بتعدّيهم وصاياه خلال حياتهم. ترتبط هذه الصّلاة بالدينونة لأنّ مصير الأموات أصبح بين يديّ الله …”

رسالة شباط 2010، بقلم الأب جوزف العلم،
“الآن تطلق عبدك بسلام….” (لو 2: 22- 30)،
“عندما أتى يوسف ومريم إلى الهيكل في اليوم الأربعين لولادة يسوع، إلتقيا سمعان البارّ التقي “الذي كان ينتظر عزاء إسرائيل، والروح القدس كان عليه”، فحمل يسوع على ذراعيه وبارك الله …”

رسالة شباط 2009، بقلم الأب البير عساف ر.م.م.
الألم، لماذا؟،
“أجيال تعاقبت على الأرض تسأل السؤال عينه، وكان كلّ جيل يترقب إجابة مرضية بالنسبة لعصره… لكن السؤال قد بقي! فمنهم من اعتبر الألم وسيلة تطهيرٍ لجسدٍ مرذولٍ ومرفوض ومعيوب …”

رسالة شباط 2008، بقلم الأب ميشال بركات،
“فاسهَروا لأنّكم لا تعرفون…” (مر 13: 35)،
“إن موت كلّ عزيز يزج بنا في بحر من التأمل والتفكير. شئنا أم أبينا، إنّا لنجد أنفسنا وجهًا إلى وجه أمام بطلان القيم الإنسانية من غنى وجاه وبهاء وأحزان وأفراح وأتراح، ألا يقول لنا سِفر أيوب …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp