رسالة آذار 2016، بقلم المطران أنطونيوس، متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس،
الصّوم والحياة الأبديّة،
“الصّوم في المفهوم العميق هو تدريب المشيئة البشريّة على الخضوع بالمحبّة للمشيئة الإلهيّة. الخضوع هو إخضاع طوعيّ للذّات بالطّاعة للكلمة الإلهيّة حبًّا بالله، وليس عن خوف أو قهر …”
رسالة آذار 2015، بقلم المطران بولس الصياح،
الصّوم مسيرة ارتداد،
“زمن الصوم وقفة مميّزة في مسيرة الإنسان المؤمن نحو ربّه. ومن شأن هذه الوقفة أن تمكّن المرء من العودة إلى ذاته وإلى الله وتعميق التواصل معه، والشهادة ليسوع المسيح …”
رسالة آذار 2014، بقلم الأب بول كرم،
مع حلول زمن الصّوم المبارك،
“إنّ زمن الصّوم الـمُبارك على الأبواب، وهو زمن التوبة وفحص الضمير وزمن تجسيد رسالة المحبّة لخِدمة الـمُحتاجين، فتعالوا نقف معاً وقفة تأمّل وصلاة ومُبادرة، أولاً: التأمّل: كي نخشع …”
رسالة آذار 2013، بقلم الخوري يوحنّا داود،
نؤمن ونصوم،
“الصومُ وصيّةٌ مقدسةٌ وهبةٌ إلهية منذ أن وُجِدَ الإنسان في الفردوس. كما أنَّ الأنبياءَ وشعبَ العهدِ القديمِ قد صاموا (إر36: 9). وفي العهدِ الجديدِ نجدُ المسيحَ صائماً قبلَ ظهوره العلّني …”
رسالة آذار 2012، بقلم الأب حبيب شامية،
الصّوم زمنُ تواضعٍ أمام الله،
“إنَّ زمنَ الصّومِ هو زمنُ تواضُعٍ أمام الله، يَجعلُهُ يحنو علينا ويستجيب سؤلنا، فنُحسب أهلاً لأن نشترك في فَرَحه. إنَّ كلمة صوم بالعبريّة تختَصر معانيها؛ أهمّ معاني الصّوم …”
رسالة آذار 2011، (من أقوال الآباء القدّيسيين)،
الصّوم في أقوال آبائنا القدّيسين،
“إنّ الصّوم هو أول وصية سلّمها الله للبشرية حين أمر أبوينا الأولين “آدم وحواء” أن لا يأكلوا من بعض أثمار الجنة. الصّوم هو أول عمل قام به ربنا وسيدنا يسوع المسيح بعد العماد …”
رسالة آذار 2010، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
“وقاده الرّوح الى البرية ليَصوم” (مر 1: 4-12)،
” لقد وافى زمن الصوم المبارك، وهو زمن الاستسلام لقيادة الروح: “وقاده الروح إلى البرية ليصوم..” (مر 1: 4- 12) إنّه زمن العودة إلى حضن الآب السماوي، والعودة من الضلال إلى البيت الأبوي …”
رسالة آذار 2009، بقلم الأب بولس جبور،
أموت لأحيا،
“يموت الإنسان متى اختلّ الجسم وتعطّلت وظائفه، ومتى مات الدماغ، فلا رجوع إلى الحياة. نحن لا نتحكم بالموت، إنما تحكمه قوانين الطبيعة. قوانين لا تعرف الاستثناء، ستطالنا يوماً …”
رسالة آذار 2008، بقلم المطران بولس الصياح،
“ما بالكم خائفين هذا الخوف؟ …” (مر 4: 40)،
“الخوف في نظر المسيح يحمل في طيّاته ما يتناقض والإيمان. الخوف يعمي بصيرتنا فننشغل بما هو آني. يجعلنا ننسى حقيقة ما نحن عليه في عمق ذواتنا، ينسينا أننا “هيكل الروح القدس” …”
Spiritualité de communion: par Chiara Lubich، رسالة آذار 2007،
“أنا القيامة والحياة…” (يو 11: 25)،
“فكيف ستكون قيامتنا؟ بجسدنا و ليس بجسدٍ آخر لأن، وكما يقول يوحنّا بولس الثاني، كل واحدٍ منّا فريد. سنقوم بجسدنا لكنّه سيكون قد تحوّل، وأخذ طابعاً روحياً، تماماً مثل جسد يسوع …”
