رسالة آذار 2024، بِقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“قلبًا نقيّا اخْلُق فيّ يا الله…” (مز ١٠:٥١)
“الصّوم هو زَمن الحِسّ بما هو مُقدَّس، الزّمن المميّز لِعَيْش خبرةٍ حقيقيّةٍ مع الله، والانطلاق إليه بِتوبةٍ صادقةٍ، مُنصِتِين إلى صوتِه يَهمِس في قلوبِنا. إنّه سَعْيٌ إلى إسقاط المسافات …”

رسالة آذار 2023، بِقلم سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج،
في الصّوم،
“والصّائم الّذي ذاق حلاوة المصالحة يَعرف من الآن وصاعدًا كيف يُخمِد رغباتِ الإنسان الأرضيّ وأهواء الجسد، بِتقشّفِه وإماتاته، كما أنّه يَعرف كيف يُرضي الله، بِغياب عريسِه السّماويّ …”

رسالة آذار 2012، بقلم الأب حبيب شامية،
الصّوم زمنُ تواضعٍ أمام الله،
“إنَّ زمنَ الصّومِ هو زمنُ تواضُعٍ أمام الله، يَجعلُهُ يحنو علينا ويستجيب سؤلنا، فنُحسب أهلاً لأن نشترك في فَرَحه. إنَّ كلمة صوم بالعبريّة تختَصر معانيها؛ أهمّ معاني الصّوم …”

رسالة آذار 2011، (من أقوال الآباء القدّيسيين)،
الصّوم في أقوال آبائنا القدّيسين،
“إنّ الصّوم هو أول وصية سلّمها الله للبشرية حين أمر أبوينا الأولين “آدم وحواء” أن لا يأكلوا من بعض أثمار الجنة. الصّوم هو أول عمل قام به ربنا وسيدنا يسوع المسيح بعد العماد …”

رسالة آذار 2010، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
“وقاده الرّوح الى البرية ليَصوم” (مر 1: 4-12)،
” لقد وافى زمن الصوم المبارك، وهو زمن الاستسلام لقيادة الروح: “وقاده الروح إلى البرية ليصوم..” (مر 1: 4- 12) إنّه زمن العودة إلى حضن الآب السماوي، والعودة من الضلال إلى البيت الأبوي …”

رسالة آذار 2009، بقلم الأب بولس جبور،
أموت لأحيا،
“يموت الإنسان متى اختلّ الجسم وتعطّلت وظائفه، ومتى مات الدماغ، فلا رجوع إلى الحياة. نحن لا نتحكم بالموت، إنما تحكمه قوانين الطبيعة. قوانين لا تعرف الاستثناء، ستطالنا يوماً …”

رسالة آذار 2008، بقلم المطران بولس الصياح،
“ما بالكم خائفين هذا الخوف؟ …” (مر 4: 40)،
“الخوف في نظر المسيح يحمل في طيّاته ما يتناقض والإيمان. الخوف يعمي بصيرتنا فننشغل بما هو آني. يجعلنا ننسى حقيقة ما نحن عليه في عمق ذواتنا، ينسينا أننا “هيكل الروح القدس” …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp