عظة للخوري جوزف سلوم، في مزار القديسة رفقا – حملايا، المتن “الشرح الكتابيّ قيد الإعداد، نشكر تفهمكم”
عظة للخوري موريس معوض، خادم رعيّة مار تقلا – المروج، المتن “لماذا أكويلينا؟ وُلِدَتِ القدِّيسةُ أكويلينا سنة 280 م. وفي عُمرِ الاثنَي عَشَر عامًا، تَمكَّنَت مِن إخافةِ الوالي بِجرأتها وإيمانِها بالربِّ يسوع. حاول هذا الوالي إقناعَها بِإنكارِ إيمانِها بالربِّ يسوع …”
عظة للأب رومانوس بو عاصي، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ – بيت الشعار والحضيرة – المتن،
“في رسالةِ اليوم، يُخبرُنا الرَّسولُ بولس من جِهةٍ عن الإنسانِ الّذي يَسلكُ بِحَسبِ الجَسدِ، ومن جهةٍ أخرى عن الإنسان الّذي يسلك بحسب الرّوح؛ أمّا الإنجيلُ فَكلَّمّنا على عَمَلِ الرُّوحِ …”
عظة للخوري نايف الزيناتي، خادم رعيّة مار يوسف – المطيلب، المتن،
“الشرح الكتابيّ قيد الإعداد، نشكر تفهمكم”
عظة للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غادير،
“الشرح الكتابيّ قيد الإعداد، نشكر تفهمكم”
عظة الأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ صلاتَنا لأمواتنا لَيست عَملَ شَفقةٍ منّا على مَصيرهم باعتبار أنّنا لا نُدرِك أين هُم موجودون، إنّما هي لقاءٌ يَجمعنا بِهم. هُنا، لا بُدَّ من أن نتذكَّر أنّه مهما عَظُمت محبَّتُنا لأمواتِنا ورَحمتُنا لهم …”
عظة للخوري يوسف فضول، خادم رعيّة سيّدة الانتقال – مزيارة،
“في النَّص، يَطلبُ الربُّ يسوع مِن أبيه أن يَمنَحَ جَميعَ المؤمنِينَ به تلك المحبّة الّتي تَربطُ بينَه وبَينَ الآب، فيَتمكَّنَ هؤلاء أن يتابعوا مَسيرةِ الربِّ بعد انتقالِهِ مِن بَينِنا، عندما يَعيشونَ المحبّةّ …”
عظة للأب ميلاد أنطون المريميّ، كنيسة سيّدة النجاة – عشقوت،
“المغزى من قصة دانبال: علينا أن نُدركَ أنَّ الحياةَ الـمُعطاةَ لنا على هذه الأرضِ هي فُرصةٌ لا تَتكرَّرُ يَمنحُها اللهُ للإنسان، كي يسعى هذا الأخيرُ مِن خلالِها للحصولِ على الحياةِ الأبديّة …”
عظة للأب كابي حداد، خادم كنيسة مار مارون – أكرا، غانا،
“إخوتي، فلنسَهرْ كي تبقى مصابيحُنا مُضاءةً فَتَتمكَّنَ مِن إنارةِ الطَّريقِ أمامَنا وأمامَ كُلِّ من يُحيطُ بنا. ولنَتَذكَّرْ دائمًا أنّنا لا نَعرفُ متى يأتي العريس، لذا علينا أن نبقى مستعدِّينَ للقائِه …”
عظة للخوري سليم منّاع، خادم كنيسة مار شربل – كرم سده، زغرتا،
“عندما نُردِّدُ “أذكرني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتِكَ”، في كلِّ لحظةٍ من حياتِنا: في أسوَإِ أيّامِنا كما في أفضِلها، وفي كلِّ عملٍ نقومُ به. فلنَثِقْ بأنّ الربَّ سيَمنَحُنا الخلاصَ متى أعلنَّا عن تَوبَتِنا إليه …”
