نزول المسيح إلى مثوى الأموات (1بط 3: 19-22) – القسم الثاني

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“أنّه نزول تضامني، مع كلّ الأشخاص المنسيّين المتروكين، لأنّ المسيح ذهب إلى أقصى مكان، إلى أبعد مكان عن السماء الّذي هو الجحيم، أو مثوى الأموات، وتضامن هناك مع كلّ إنسان متروك …”

للمزيد...
نزول المسيح إلى مثوى الأموات (1بط 3: 19-22) – القسم الأوّل

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“نحن لا نقول إنّ الجحيم أو مثوى الأموات، يشكّل مكانًا، بل هو كلّ حالة يختبر فيها الإنسان أنّه متروك، أنّه منسيّ، أنّه مهمل، أن لا أحد يسأل عنه، منسيّ في التاريخ، في المجتمع …”

للمزيد...
“ولِدنا لِرجاءٍ حيٍّ بقيامة المسيح” (1بط 3:1)

محاضرة للأب ميلاد مخلوف، خادم رعيّة بقاعكفرا – بشري،
“هنا يَدعونا القدِّيس بُطرس إلى الثِّقة بكلمة الله الّتي نتفّوه بها أمام الآخَرين، فهي العلامة على أنّها باقية إلى الأبد: فكلمة الله لا تذَبل ولا تفنى أبدًا، على عَكس العُشب الّذي يَذبل ويموت …”

للمزيد...
“لأنّكم تعرفون حقّ المعرِفة أنّ يوم الرّبّ يأتي …” (1 تس 1:5-11)

محاضرة للمونسنيور رافايل طرابلسي،
“إنّ النَّصَّ هو خَيرُ تهيئةٍ لنا، ونحن على عَتبةِ الصَّوم الكبير، لأنّه يُساعدُنا على الدُّخولِ في مُعتَركِ السَّهَرِ الرّوحي بالصَّلاةِ والصَّوم، وعلى تَذَكُّرِ أمواتِنا الّذين تَجمعُنا بهم لا فقط المحبّة والصّلاة …”

للمزيد...
“ولا نُريد أن تجهلوا مَصير الأموات لِئلّا تَحزنوا…” (1 تس 4: 13-18)

محاضرة للأب مارون اسطفان المريميّ،
“يُخبرنا بولس الرَّسول أنّه على المؤمِنين تَشجيع بعضهم البعض على الإيمان، ومُساندة الضُّعفاء من خلال تقاسم الخُبرات الإيمانيّة المبنيّة على تَذكيرهم بوجود الحياة الأبديّة …”

للمزيد...
“إنّي أقول لكم سرًّا: إنّنا لا نموت جميعًا…”(1 كور 15: 51-57)

محاضرة للأب ميشال عبود الكرملي،
“إنَّ كُلَّ إنسانٍ يَثقُ باللّه، يَحمِلُ في داخلِه نورًا لا يَنطَفِئ أبدًا. إنّ الرَّجاءَ يَجعلُ الحياةَ الإنسانيّة مليئةً بالـمَعاني. كي نَتمَكَّن مِن عَيشِ الرَّجاءِ، علينا بالصّلاةِ وقراءةِ الكِتابِ المقدَّس وخدمة الآخرين …”

للمزيد...
“كيف يقوم الأموات…؟ في أيّ جَسدٍ يَعودون؟” (1 قور 15: 35-58)

محاضرة للخوري سيمون جبرايل،
“إنَّ كُلَّ إنسانٍ مُعمَّدٍ يَقومُ مع المسيحِ إلى الحياةِ الأبديّةِ مِن خلالِ جَسدِهِ الّذي حلَّ عَلَيه الرُّوحُ القدسُ في المعموديّة. وفي سِرِّ الاِفخارستِّيا، إذ نَتناولُ جَسَدَ المسيحِ ودَمَه حقيقةً، “الزاد الأخير” …”

للمزيد...
“سرى الـمَوت إِلى جميع النّاس لأَنّهم جميعًا خَطِئوا” (رو 12:5-17)

محاضرة للخوري جان بول شربل،
“إنّ الحَلَّ الوحيدَ لِضُعفنا البشريّ، أي لوقوعِنا في الخطيئةِ، هو أن نَسمحَ للّه أن يَتغلغلَ فينا، مِن خلالِ استقبالِنا لِرِوحه القدُّوسِ فينا، فنتمكَّنَ بِوَاسطتِه من أن نُصبحَ مُشابِهِين للمسيحِ…”

للمزيد...
“وسَيمسح الله كلّ دمعةٍ من عيونهم” (رؤيا 21: 4-8)

محاضرة للأب ايلي خنيصر،
“عندما يقول لنا الربُّ يسوع إنّ أجسادنا في السَّماء ستَكون أجسامًا نورانيّة وممجَّدة، فهذا يعني أنّنا سنَكون من أبناء النُّور، وبالتّالي لن يعود هناك من وجود لا للدُّموع ولا للأوجاع…”

للمزيد...
“فمَن يفصلُنا عن محبَّة المسيح؟” (رو 8: 31-39)

محاضرة للأب فادي اسكندر،
” نحن قادِرونَ على عَيشِ حياةِ الشَّركةِ مع الكُلّ: الحاضِرين معنا والغائبين والرَّاقدين، فَنُثبِتُ مِن خلالِ خِبرةٍ حياتيّةٍ متجدِّدةٍ أنّنا في طريقِ الخلاص، إنّ رسالةَ روما هي موجَّهةٌ إلينا اليوم …”

للمزيد...
“لأنّنا نسير في الإيمان، لا في العيان” (2 كور 5: 6-10)

محاضرة للأب دومينيك العلم المريميّ،
“ما هو الرَّجاءُ؟ نحنُ نرجو ما لا نراه. إنّنا نرجو الحياةَ الأبديّة، وهذا ما نُعلِنُه في قانونِ الإيمان، إذ نقولُ: “ونَترَّجى قيامةَ الموتى والحياةَ الأبديّة”. إذًا، نحنُ نرجو أَمرَين: الأوَّلَ: قيامةَ الموتى…”

للمزيد...
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp