وُلِدَ المسيح… هلِّلويا!

رسالة كانون الأوّل 2008، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
وُلِدَ المسيح… هلِّلويا!،
“الرّجاء المسيحي ينبع من واقع، وينطلق من حدث تاريخي معيّن: “وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لا ليدين به العالم بل ليُخلِّص به العالم”. والمسيح قد حضن هذا العالم …”

للمزيد...
الموت الأوّل والموت الثاني

رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”

للمزيد...
الراقدون… حروفٌ مِن نور

رسالة تشرين الأوّل 2008، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الراقدون… حروفٌ مِن نور،
“مررتُ مرةً ببيت المرحوم جدّي في جديدة مرجعيون، واحتجتُ إلى أن أقرأ في نسخةٍ من الكتاب المقدّس كان يقرأ هو فيها، وتعود إلى أكثر من مئة سنةٍ خلت، فعثرتُ، في وسط الكتاب …”

للمزيد...
الرّجاء

رسالة أيلول 2008، بقلم الأب سعيد العيراني م.ل،
الرّجاء،
“لقد حصر السيّد المسيح الإيمان والرّجاء بشخصه الإلهيّ؛ فلا مكان لليأس عند من يؤمن به ولكن إيمانًا ثابتًا. لذا فموضوع رجائنا هو الله الذي يعد ويهب ذاته للبار أجرًا. كان القديسون العظام …”

للمزيد...
“إلى بيت الرّب ننطلق” (مز 1:122)

رسالة آب 2008، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“فرحتُ بالقائلِين لي: إلى بيت الرّب ننطلق” (مز 1:122)،
” قد يختبر الإنسان الحبّ، فيحدّثك عنه، وقد يختبر الألم، فيشجيك بمعاناته وصراعه معه، وقد يختبر الإنسان لوعة الفشل، ولذّة النّجاحات، سكون الوحدة، وصخب المجتمع فتكون نتيجة اختباره …”

للمزيد...
مَن يموت لابسًا هذا الثوب…

رسالة تموز 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
مَن يموت لابسًا هذا الثوب…،
“فعندما أتكرّس بثوب العذراء أعرف أنّ مريم تظلّلني بحمايتها وترافقني وتحميني، أتذكر أنني مدين لهذه الأمّ السماويّة، وأنّ عليَّ أن أكون ابنًا وفيًا لها، أسعى لأتحد بيسوع المسيح وأشابهه …”

للمزيد...
علامة الاستفهام في حياة كلّ إنسان هي الموت

رسالة حزيران 2008، بقلم الخوري داوود كوكباني،
علامة الاستفهام الكبرى في حياة كلّ إنسان هي الموت،
“فإذا كان الموت هو نهاية الحياة، فلماذا الحياة؟ حلم الإنسان هو أن يعيش، أن لا تنتهي الحياة، لماذا الموت إذًا؟ السؤال الوحيد الذي لا يُسأل:”هل سيموت فلان؟”. إذا كان الإنسان ينتظر الخاتمة …”

للمزيد...
سرّ مريم في الخلاص

رسالة أيّار 2008، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
سرّ مريم في الخلاص،
“بين الألم والموت والقيامة، نكتشف سرّ مريم العذراء التي كانت واقفة عند أقدام الصّليب، وقفة رجاء ورمز قيامة، والتي قال لها سمعان الشيخ في الهيكل” إنّ سيفًا سيجوز في نفسها …”

للمزيد...
المسيح قام، حقًا قام!

رسالة نيسان 2008، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
المسيح قام، حقًا قام!،
“عرَّف يسوع عن نفسه إنه سيّد الحياة، ورأيناه يقيم موتى، ويشفي مرضى ومخلعين، أقام لعازر من بين الأموات، كان مصدر قوة وتعزية لكثيرين. تجلى، كشف عن طبيعته الإلهيّة …”

للمزيد...
“ما بالكم خائفين هذا الخوف؟ …” (مر 4: 40)

رسالة آذار 2008، بقلم المطران بولس الصياح،
“ما بالكم خائفين هذا الخوف؟ …” (مر 4: 40)،
“الخوف في نظر المسيح يحمل في طيّاته ما يتناقض والإيمان. الخوف يعمي بصيرتنا فننشغل بما هو آني. يجعلنا ننسى حقيقة ما نحن عليه في عمق ذواتنا، ينسينا أننا “هيكل الروح القدس” …”

للمزيد...
“فاسهَروا لأنّكم لا تعرفون…” (مر 13: 35)

رسالة شباط 2008، بقلم الأب ميشال بركات،
“فاسهَروا لأنّكم لا تعرفون…” (مر 13: 35)،
“إن موت كلّ عزيز يزج بنا في بحر من التأمل والتفكير. شئنا أم أبينا، إنّا لنجد أنفسنا وجهًا إلى وجه أمام بطلان القيم الإنسانية من غنى وجاه وبهاء وأحزان وأفراح وأتراح، ألا يقول لنا سِفر أيوب …”

للمزيد...
بين الميلاد والقيامة

رسالة كانون الثاني 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
بين الميلاد والقيامة،
” انتهى عيد الميلاد هذه السنة، ولكن هل انتهى عيش الميلاد؟ بالطبع لا. فالميلاد نعيشه يومياً. أليس من ولد في المغارة هو المصلوب على الصّليب؟ أليس مَن أنشدت له الملائكة …”

للمزيد...
      2026 | 20252024202320222021 | 2020201920182017 
    201620152014201320122011201020092008 | 2007
Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp