- "قدّسهم في حقّك، كلامك هو حقّ" (يو 17:17)
الأناجيل
إنَّ إنجيل مرقس هو أوَّل إنجيل كُتِب في التَّاريخ بين الأناجيل الأربعة، بعد كتابة رسائل مار بولس، وذلك بعد موت بطرس وبولس سنة 67 ميلاديّة، في إنجيل مَرقس لا وجود لخطاباتٍ طويلةٍ، إنّما هناك مجموعة قِصص بأسلوب السَّهل الممتَنِع، البسيط والعميق جدًا...للمزيد
إنجيل يوحنّا مُختلفٌ عن الأناجيل الأخرى الثّلاثة، متّى، ومرقس، ولوقا، المتشابهة والمسمّاة بالإيزائيّة، يتكلّم يوحنّا على نفسه بإنّه شاهدٌ على هذه الأمور من دون ذِكر اسمه في النّصّ، ولكنّ التّقليد الكَنسيّ يقول إنّ يوحنّا هو الشّاهِد، وهو الّذي وضع رأسه على صدر المسيح خلال العشاء السّريّ… للمزيد
- شرح الإصحاحات التالية:
سِفر أعمال الرّسل
الرّسائل
يقول بولس الرّسول في رسالته الى أهل رومية: “لن تستقيم الأمور مهما عظُمت أفكار النّاس إلاّ إذا كان سلاحك هو كلمة الله”. فكلمة الله تعطيك الرّاحة والسّلام والطمأنينة والقدرة على مواجهة تحديّات الدنيا. أما كلّ ما هو خارج هذه الحقيقة فهو وهمٌ،.. إمّا أن أقبَل كلمة الله أو لا أقبَلها… للمزيد
- شرح الإصحاحات التالية:
يركّز الرّسول بولس في هذه الرّسالة على ما يكنّه من محبّةٍ واهتمامٍ تجاه كنيسة كورنثوس، ويلفت انتباه المؤمنِين لقضية المعلّمِين أو الرّسل الكذبة من أجل تحقيق غاياتٍ معيّنةٍ، كما يدافع عن شرعيّته كرسول مكرَّس تعرّض لعذاباتٍ كثيرةٍ في سبيل إيمانه.
- شرح الإصحاحات التالية:
إنّ رسالة مار بولس إلى العبرانيين، ليست رسالة، ولا بولس هو كاتبها، إنّما عظة ليتورجيّة يتمّ فيها شرح إحدى الرُتَب الكنسيّة، كالقدّاس الإلهيّ أو العماد. المرجّح أن يكون قد كتبها أحد تلامذته، أو أحد الأشخاص الّذين عرفوه، بدليل الاختلاف في الأسلوب عن باقي رسائل مار بولس… للمزيد
- شرح الإصحاحات التالية:
سِفر رؤيا القدّيس يوحنّا اللاهوتيّ
في سِفر الرُّؤيا، سنكتشف أنّ الرَّحمة والحبّ والسَّند لا تأتي إلّا من الله، أو مِن الإنسان الّذي يَضَعه الله في طريق المؤمِن ليَسنُدَه ويُحبُّه ويرحمه. ولكنّ هذه الصِّفات هي صِفات إلهيّة، لذا نادرًا ما نجد رحمةً ومحبّة عند البشر. إنَّ قاموس الحبّ عند الله مختلفٌ عن قاموس الحبّ عند الإنسان… للمزيد
- شرح الإصحاحات التالية: