من “أنا هو الطريق”، آب 2003، كنيسة النبيّ الياس – المطيلب،
ودخلت العذراء إلى فرح ربّها…،
“فتعييد الكنيسة لانتقال العذراء هو في حقيقته وجوهره ليس مجرد تكريم وتعييد للفرح والبهجة وحسب، بل يحمل معياراً لإيمان عميق بقيامة الأجساد، وبتكريم جسد الإنسان في صورته …”

رسالة تموز 2009، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إن لم يكن من رجاء للقيامة …” (2مك 44:12)،
“عندما نجتمع في بيت للصّلاة وقد رحل عنّا أبناء أعزّاء على قلب كلّ واحدٍ منا، تتصاعد من القلب كلمات عتاب: “كتير كتير هالقد يا رب”، “ليش صار هيك” “حدا سمع عنهن كلمي، إذيو حدا؟..” …”

رسالة حزيران 2009، بقلم جميلة موسى،
الطريق إلى الحياة،
“قرعت الأجراس حزناً وتوقّفت ساعة زمن حبيبتي أمّي، آخذةً منها كلّ حركة وإحساس: لقد ماتت! وقفتُ مع تلك اللحظة الطويلة، صامتة، رافضة صدمة الفراق، وكان السؤال الأكبر لمَ الموت؟ …”

رسالة أيّار 2009، بقلم جوزف شمعون، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، أتبعك حيث تمضي!،
“إلى درب التواضع هدَيتَنا حيث ولدتَ – وأنتَّ رب الكون- في مغارة حقيرة لتعلّمنا أن نزيل برقع الكبرياء عن عيوننا فنرى في إخوتنا صورتك البهية، وتعلّمنا إن كبرنا يكمن في الخدمة …”

رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”

رسالة آذار 2009، بقلم الأب بولس جبور،
أموت لأحيا،
“يموت الإنسان متى اختلّ الجسم وتعطّلت وظائفه، ومتى مات الدماغ، فلا رجوع إلى الحياة. نحن لا نتحكم بالموت، إنما تحكمه قوانين الطبيعة. قوانين لا تعرف الاستثناء، ستطالنا يوماً …”

رسالة شباط 2009، بقلم الأب البير عساف ر.م.م.
الألم، لماذا؟،
“أجيال تعاقبت على الأرض تسأل السؤال عينه، وكان كلّ جيل يترقب إجابة مرضية بالنسبة لعصره… لكن السؤال قد بقي! فمنهم من اعتبر الألم وسيلة تطهيرٍ لجسدٍ مرذولٍ ومرفوض ومعيوب …”

رسالة كانون الثاني 2009، بقلم الأب جوزف الدكاش ر.ل.م.
صفحة الصُبح،
“صفحةُ الصُّبح؛ وتطلُّ نجمةٌ تخبرُ عن فجرٍ جديد، هوذا الزمان يحملُ خبزَ العافية إلى معاجن البيوت، مقمّراً بلون الانتظار… عامٌ هوى، أيامٌ هارباتٌ، وحده وجه “العمّانؤيل” يرتدي هفافَ النِّعمة …”

رسالة كانون الأوّل 2008، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
وُلِدَ المسيح… هلِّلويا!،
“الرّجاء المسيحي ينبع من واقع، وينطلق من حدث تاريخي معيّن: “وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لا ليدين به العالم بل ليُخلِّص به العالم”. والمسيح قد حضن هذا العالم …”

رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp