رسالة أيّار 2012، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“وهناك عند صليبِ يسوع وقفَت أُمّه…” (يو 25:19)،
“هل يُمكنُ لأُمٍّ حنون ألاّ تقِفَ بالقرب من ابنِها في أصعبِ ظروفِ حياتِهِ؟ وهل يُعقَلُ أن تكونَ حياةُ من تُناديه “حياتي” مُعلَّقةً على صليب، وهي بعيدةٌ عنها؟ وهل يوحنّا كتبَ صِدفةً …”

رسالة نيسان 2012، بقلم المطران بولس الصياح،
القيامة: اِنتصار على الموت والتزام بالحياة،
“القيامة تحرّر الإنسان المؤمن من الخوف من الموت؛ فالموت بعد قيامة يسوع يتحوّل إلى وثبة نحو الحياة الجديدة. إنه لقاء في الملكوت مع المخلص المنتصر على آخر عدوّ للإنسان، الموت …”

رسالة آذار 2012، بقلم الأب حبيب شامية،
الصّوم زمنُ تواضعٍ أمام الله،
“إنَّ زمنَ الصّومِ هو زمنُ تواضُعٍ أمام الله، يَجعلُهُ يحنو علينا ويستجيب سؤلنا، فنُحسب أهلاً لأن نشترك في فَرَحه. إنَّ كلمة صوم بالعبريّة تختَصر معانيها؛ أهمّ معاني الصّوم …”

رسالة شباط 2012، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“الصّوم هو أن تُكسِر خبزَك للجائع…” (أش 7:58)،
“عودي يا نفسي إلى هدوئك، إليك يا ربّ أرفع نفسي، أنقذني يا إلهي من أهواء هذا العالم الصّاخب الذي يحاصر قلبي ودربي وإرادتي. تبحث عني يا رب، وتأخذني إلى الصحراء …”

رسالة كانون الثاني 2012، من محاضرة للأب عبود عبود الكرمليّ،
الظهور الإلهيّ،
“اعتمد يسوع المسيح البريء من كلّ خطيئة، على يد يوحنا المعمدان الذي هو عليه أن يعتمد على يده، الإنسان الخاطئ، الذي تربّى وعاش مع المسيح …”

رسالة كانون الأوّل 2011، للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
ها أنا أبشّركم بفرحٍ عظيم (لو 2: 10)،
“أرض سماويّة! إنّي أتأمّل سرًا عجيبًا وجديدًا، فيرنّ في أذني صوت الراعي المتغنّي بترنيمة السّماء… ها هي الملائكة ترتل، ورؤساء الملوك تتغنّى في انسجام وتوافق. الشاروبيم يسبّحون …”

رسالة تشرين الثاني 2011، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“كونوا متيقّظين…” (متى 24: 44)،
“يسوع يقول لنا إنّه علينا أن نكون مستعدّين. وغالباً ما نكون منهمكين في شؤون الدنيا التي تصرفنا عن الاستعداد ليوم الآخرة. المسيح يلفت نظرنا إلى وجوب الاستعداد لمجيئه الأخير …”

رسالة تشرين الأوّل 2011، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
هو المسيح… انظروا إليه،
“انظروا إلى المسيح فهو خلاصكم: لا تخافوا أن تؤمنوا به… إنّه يعطيكم…ولا يحرمكم شيئًا. لا تخافوا أن تلفظوا اسمه أمام الآخرين…. لاتخافوا أن تكرّسوا بعض الوقت للتكلّم معه …”

رسالة آب 2011، بقلم الأب ابراهيم سعد،
مَن هي الكنيسة؟،
“هل الكنيسة وقف على جماعة خاصة وشعب مختار دون الجماعات ودون الشعوب؟ لا، الكنيسة روح الله في هيكل الإنسانية فهي عامة وجامعة، صالحة ومستعدة …”

رسالة تموز 2011، بقلم الأب نايف سمعان البولسيّ،
صرخة يسوع أمام الموت!،
لقد عاش الرب يسوع المسيح حياته بيننا، بمثالية خيالية، وشفافية عميقة، وظهور غامض، ولأنه إله كامل وإنسان كامل، كان يسعى لكي يُخرجَنا من هاجس حياتنا المخيف، لكنّنا بشرٌ لم نفهم …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp