رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”

رسالة حزيران 2014، بقلم الأب اغناطيوس داغر،
مفاعيل الرّوح،
“بعدَ موتِ المسيح على الصَّليب، تملَّكتِ الرُّسُلَ حالةٌ من الضَّياع والخوف. وبعدَ قيامته من بين الأموات وظهُوره العَلَنيِّ عليهم في عليَّة صِهيون، شحَنَهم شحنةَ اندفاعٍ جديدٍ بحلول الرّوح …”

رسالة حزيران 2013، بقلم الشماس أنطونيوس حنانيا،
مار أنطونيوس البادواني تابوت العهدين،
“فهم أنطونيوس موت الذات على الصّليب والمعنى الباطني للكتاب المقدّس إذ أنصت لصوت الربّ في هيكل قلبه وفكّ ألغاز معاني حكمة الله مكتشفًا الخيط الواحد رابط الصّلاة …”

رسالة حزيران 2012، بقلم الأب ابراهيم سعد،
في حضرة الله،
“يكفيك أن تتقابل مع المسيح، تتحدث إليه، تدخل في علاقة معه وتجد فيه كل ما يعوزك وكل ما يكفيك. هذا هو الوجود في حضرة الله، حبّ في حبّ، قلب بشريّ يلامس قلباً إلهياً …”

رسالة حزيران 2011، بقلم الأب جورج الطحّان،
يا فرحي المسيحُ قام…،
“صرخةٌ فصحيَّةٌ تعبقُ بِطِيبِ فرحِنا بالرَّبِّ القائمِ من بين الأموات. وفرحُنا هذا ليس فرحًا خارجيًّا، وكأننا بنا نفرح بعملِ آخر ولا ناقةَ ولا جملَ لنا فيه. هذا الفرحُ الفصحي يَمَسُّ كيانَنا لأنه حدث من أجلِنا …”

رسالة حزيران 2010، بقلم الخوري جوزف سويد،
الرّوح القدس… مَن هو؟،
“هو معطي المواهب السّبع: الفهم، التقوى، الحكمة، الشجاعة، العلم، المشورة الصّالحة، ومخافة الله. وثماره هي: المحبّة، الفرح، السلام، الصبر، كرم الأخلاق، الإيمان، الوداعة، العفاف …”

رسالة حزيران 2009، بقلم جميلة موسى،
الطريق إلى الحياة،
“قرعت الأجراس حزناً وتوقّفت ساعة زمن حبيبتي أمّي، آخذةً منها كلّ حركة وإحساس: لقد ماتت! وقفتُ مع تلك اللحظة الطويلة، صامتة، رافضة صدمة الفراق، وكان السؤال الأكبر لمَ الموت؟ …”

رسالة حزيران 2008، بقلم الخوري داوود كوكباني،
علامة الاستفهام الكبرى في حياة كلّ إنسان هي الموت،
“فإذا كان الموت هو نهاية الحياة، فلماذا الحياة؟ حلم الإنسان هو أن يعيش، أن لا تنتهي الحياة، لماذا الموت إذًا؟ السؤال الوحيد الذي لا يُسأل:”هل سيموت فلان؟”. إذا كان الإنسان ينتظر الخاتمة …”

رسالة حزيران 2007، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
“مَن أكلَ جسدي…له الحياة الأبديّة” (يو 54:6)،
“الافخارستيّا هي قلب حياة الكنيسة وقمتها، بها يشرك المسيح كنيسته وكلَّ أعضائها في ذبيحة الحمد والشكر التي قرّبت لأبيه مرّة واحدة على الصّليب. فالكنيسة تعلّمنا …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp