رسالة كانون الأوّل 2016، بقلم الأب سليم الريّس ر.م.م،
التّجسّد صار فداءً،
“من فيضِ حبّه، انحنى الله على البشر آخذًا ترابًا وصانعًا الإنسان على صورته ومثاله، ثمّ انحنى عليهم عندما كلمّهم بواسطة أنبيائه. ولـمّا بلغ ملء الزمان، انحنى عليهم بواسطة ابنه يسوع المسيح …”
رسالة تشرين الثاني 2016، بقلم المطران ميشال عون، راعي أبرشيّة جبيل،
اُذكرني في ملكوتك،
“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك” انطلقت، في رسالتها في عددٍ من الرعايا، من واقع أشخاصٍ اختبروا الحزن الكبير والفراغ الذي يُحدِثُه غيابُ إنسانٍ عزيز على قلوبهم، فوجدوا الجواب الشافي …”
رسالة تشرين الأوّل 2016، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
وقفةٌ ما قَبل تِلك الوقفة الأبديّة،
“كلُّ وقفةٍ مع الذّات، هي وقفةٌ مع الله السّاكن فينا، لا أكثر. وكلُّ وقفةٍ أخرى نقِفها، هي مع أفكارنا وفراغنا ودوّامة عيشنا. فالصّلاة الحقيقيّة، هي المخاطبة الفعليّة، ومعرِفة مَن نخاطب …”
رسالة أيلول 2016، بقلم المونسنيور سميح (رافائيل) طرابلسي،
“هكذا ينبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشر …” (يو3: 14-15)،
“في ظُلمة الليل الدامس المدلهم، الذي يجُسِّد عالمَ الموت المخيفِ، والذي قضّ مضاجع البشر منذ أن وُجِدَ المرءُ على وجهِ البسيطة؛ أقبل الفِرِّيسيُّ نيقوديموس إلى مَن جاء أرضنا …”
رسالة آب 2016، بقلم المطران كيرلس بسترس، متروپوليت بيروت وجبيل للروم الملكيين الكاثوليك،
“طوبى للحزانى فإنّهم يُعزّون” (مت 5:5)،
“هناك نوعان من الحزن: نوعٌ فقد الرجاء والثقة بالحبّ وبالحقيقة، وهو يتآكّل الإنسانَ من الداخل؛ ونوعٌ ينجم عن الاضطراب …”
رسالة تموز 2016، بقلم الأب هاني شلالا، المرسّل اللبناني،
“كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوسٌ، يقول الربّ”(أح 11: 45)،
“إن قداسةَ الله هي من أَصعبِ الحقائق التي يمكنُ تحديدَها لأنها تتعلّقُ بجوهر الله وسموِّه وتعاليه. إنها حقيقةٌ تفوق قدرةَ الإنسان على التصوّر والتخيّل والتحليل. فالقداسة تعني الانتماء …”
رسالة حزيران 2016، بقلم الخوري نسيم قسطون،
أينَ أنتَ من كنز السّماء؟،
“يستخدم الكثيرون عبارة “الأيّام تركض ركضًا” للدلالة على تتالي الأيّام بصورة سريعة دونما إحساسٍ عميقٍ بالحاضر.
في الواقع، أضحَت حياتنا سجينة الرزنامة …”
رسالة آيّار 2016، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“مَن يُدحرِج لنا الحجر عن باب القبر؟” (مر3:16)،
” بكّرت النسوة صباح الأحد. كنّ يُرِدن القيام بكلّ ما يُمكنهنّ القيام به ليُظهرن مدى اهتمامهنّ بيسوع. كانت لكلّ منهنّ وقفة خاصة، وذكريات خاصة معه، لكنّ همًّا واحدًا جمعهنّ …”
رسالة نيسان 2016، بقلم المطران بولس الصياح،
الالتقاء بيسوع القائم من الموت،
“بعد أن قام يسوع من الموت التقى بعدد كبير من الذين كانوا على علاقة به. وبعد تأمّل مقتضب في لقاءات ثلاثة نستشفّ بعض معاني القيامة. اللقاء الأول: هو لقاء يسوع بمريم المجدليّة …”
رسالة آذار 2016، بقلم المطران أنطونيوس، متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس،
الصّوم والحياة الأبديّة،
“الصّوم في المفهوم العميق هو تدريب المشيئة البشريّة على الخضوع بالمحبّة للمشيئة الإلهيّة. الخضوع هو إخضاع طوعيّ للذّات بالطّاعة للكلمة الإلهيّة حبًّا بالله، وليس عن خوف أو قهر …”
