رسالة كانون الثاني 2015، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
الميلاد،
“عندما يتكلم اللاهوت المسيحيّ عن الميلاد فهو يقصد بذلك سرّ التجسّد أي سرّ ابن الله الذي صار إنسانًا. إنّه اتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية في شخص يسوع المسيح …”

رسالة كانون الثاني 2014، بقلم الأب فادي البركيل،
العماد دعوة إلى السّماء،
“المعمودية هي باب الدخول إلى الكنيسة وبها نعبر إلى الأسرار الأخرى. من جرن المعمودية يبدأ كلّ شيء: الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقوس… إذاً المعمودية …”

رسالة كانون الثاني 2013، بقلم الأب بولس وهبة،
“الحقّ الحقّ أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق …” (يو 3: 3)،
“فيما نحن نقترب من عيد مولد مخلّصنا، من الأساسي أن نسأل أنفسنا السؤال التالي: ما هو تأثير ذلك علينا، لنا؟ بالنسبة إلى الكثيرين، لسوء الحظ، …”

رسالة كانون الثاني 2012، من محاضرة للأب عبود عبود الكرمليّ،
الظهور الإلهيّ،
“اعتمد يسوع المسيح البريء من كلّ خطيئة، على يد يوحنا المعمدان الذي هو عليه أن يعتمد على يده، الإنسان الخاطئ، الذي تربّى وعاش مع المسيح …”

رسالة كانون الثاني 2011، بقلم الأب شاهين ريشا الكرمليّ،
الميلاد والفصح،
“الأعياد في مظاهرها الاجتماعيّة تختصر المعاني والقِيَم فتنتشر الزينة وتصدح الموسيقى ويتلاحق الصخب نهاراً وليلاً، وتَضْمُرُ الصلاة، ويضعف الإيمان وتصبح فرحةُ العيد هدايا وأسهاراً. …”

رسالة كانون الثاني 2010، بقلم د. أنطوان صياح،
صورة الله عندي،
“ما هي صورة الله عندي؟ هل هي صورة الحارس الأمين للإنسان؟ أم هي صورة القاضي الظالم؟ أم هي صورة الأب الحنون المسامح الرحيم؟ هل تتغير صورة الله عندي بتغير حالتي النفسية؟ …”

رسالة كانون الثاني 2009، بقلم الأب جوزف الدكاش ر.ل.م.
صفحة الصُبح،
“صفحةُ الصُّبح؛ وتطلُّ نجمةٌ تخبرُ عن فجرٍ جديد، هوذا الزمان يحملُ خبزَ العافية إلى معاجن البيوت، مقمّراً بلون الانتظار… عامٌ هوى، أيامٌ هارباتٌ، وحده وجه “العمّانؤيل” يرتدي هفافَ النِّعمة …”

رسالة كانون الثاني 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
بين الميلاد والقيامة،
” انتهى عيد الميلاد هذه السنة، ولكن هل انتهى عيش الميلاد؟ بالطبع لا. فالميلاد نعيشه يومياً. أليس من ولد في المغارة هو المصلوب على الصّليب؟ أليس مَن أنشدت له الملائكة …”

رسالة كانون الثاني 2007، بقلم الأستاذ شحادة أبي خليل،
رسالة الميلاد،
“نسألك، ونَحن نتأمل تواضعك ووداعتك وعطفك علينا نَحن البشر، أن تجعل ذكرى ميلادك حافزًا لنا للتوبة ولغفران الخطايا التي نقترفها نَحن الأحياء، وتكون رَحمة لإخوتنا وأهلنا …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp