رسالة تشرين الأوّل 2016، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
وقفةٌ ما قَبل تِلك الوقفة الأبديّة،
“كلُّ وقفةٍ مع الذّات، هي وقفةٌ مع الله السّاكن فينا، لا أكثر. وكلُّ وقفةٍ أخرى نقِفها، هي مع أفكارنا وفراغنا ودوّامة عيشنا. فالصّلاة الحقيقيّة، هي المخاطبة الفعليّة، ومعرِفة مَن نخاطب …”
رسالة أيلول 2016، بقلم المونسنيور سميح (رافائيل) طرابلسي،
“هكذا ينبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشر …” (يو3: 14-15)،
“في ظُلمة الليل الدامس المدلهم، الذي يجُسِّد عالمَ الموت المخيفِ، والذي قضّ مضاجع البشر منذ أن وُجِدَ المرءُ على وجهِ البسيطة؛ أقبل الفِرِّيسيُّ نيقوديموس إلى مَن جاء أرضنا …”
رسالة آب 2016، بقلم المطران كيرلس بسترس، متروپوليت بيروت وجبيل للروم الملكيين الكاثوليك،
“طوبى للحزانى فإنّهم يُعزّون” (مت 5:5)،
“هناك نوعان من الحزن: نوعٌ فقد الرجاء والثقة بالحبّ وبالحقيقة، وهو يتآكّل الإنسانَ من الداخل؛ ونوعٌ ينجم عن الاضطراب …”
رسالة تموز 2016، بقلم الأب هاني شلالا، المرسّل اللبناني،
“كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوسٌ، يقول الربّ”(أح 11: 45)،
“إن قداسةَ الله هي من أَصعبِ الحقائق التي يمكنُ تحديدَها لأنها تتعلّقُ بجوهر الله وسموِّه وتعاليه. إنها حقيقةٌ تفوق قدرةَ الإنسان على التصوّر والتخيّل والتحليل. فالقداسة تعني الانتماء …”
رسالة حزيران 2016، بقلم الخوري نسيم قسطون،
أينَ أنتَ من كنز السّماء؟،
“يستخدم الكثيرون عبارة “الأيّام تركض ركضًا” للدلالة على تتالي الأيّام بصورة سريعة دونما إحساسٍ عميقٍ بالحاضر.
في الواقع، أضحَت حياتنا سجينة الرزنامة …”
رسالة شباط 2016، بقلم الشماس آلان صادر- حلب، سوريا،
الصّوم الذي ينبع من القلب،
“الصومُ حالة روحيّة يدخلها الإنسان فيتغلَّل روحُ الله في حياته، والغاية منه تَليين قلوبنا لكي تتفتَّح الروحانيّات فنختبر الجوع والعطش إلى الله. أن نصوم يعني أنْ تكون لنا عيون …”
رسالة كانون الثاني 2016، بقلم الأب جورج كيروز م.ل،
سِرُّ العماد،
“أنا في إطارِ دَفنٍ وموتٍ وقيامةٍ: في المسيح وبه ومعه. أنا الآن خليقةٌ غيريّةٌ في هذا المسيح. أنا في إطار ولادة جديدة، ميلادٌ ثانٍ، جديدٌ في روحِ المسيحِ. على جبل الجُلجلة …”
رسالة كانون الأوّل 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام …”(لو 2: 14)،
“مولد يسوع حدث مُحدّد في تاريخ البشر. لقد أصبح البداية لعهد جديد هو حضور الله في التاريخ البشريّ، ينيره ويوجّهه إلى المجد والسلام والرجاء. أَتى يُظْهِرُ حَنانَ الآبِ ومحبَّتَهُ للإنسانِ …”
رسالة تشرين الثاني 2015، بقلم االإكسرخوس الخوراسقف سيمون فضول – نيجيريا،
بالمحبّة نحوّل الأرض سماءً!،
“هذا الموضوع يحاكي ضمير كلّ واحد منّا؛ فقير يعيش على هامش الحياة ولا يجد ما يقيته وما يقيه برد الشتاء وحرّ الصيف وأوجاع المرض والجوع والبؤس والتشرّد، اسمه لعازر أي الله يعين …”
رسالة تشرين الأوّل 2015، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“كما أرسَلني الآب، أرسِلكم أنا أيضًا” (يو20: 21)،
“يسوع المسيح، المرسَل من الآب إلى العالم، الآتي من السماء، الذي “لم يَعُدّ مساواته لله غنيمة، بل تجرّد من ذاته… وظهر في هيئة إنسان” (فيلبّي 2: 6-7)، هو الذي أتى ليعمل بمشيئة الآب …”
