رسالة تموز 2026، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
صَمتُه لَيْس غِيابُه، وتَأخّرُه لَيْس تَخَلِّيه،
“ليَس الامتِحانُ الحقيقيُّ لِلإيمانِ أنْ نُؤمِنَ عِندما تَسيرُ الحَياةُ كما نَشتَهي، بَل أنْ نَبقى مُؤمِنِين عِندما تَبدو كُلُّ الوقائعِ وكأنَّها تَنفي حُضورَ الله. فَالإيمانُ لا يُقاس في ساعاتِ السَّلامِ، بَل في اللَّيالي …”

رسالة حزيران 2026، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
أحَقيَّة الحُبّ،
“الحُبُّ هديّةٌ مِن هدايا الذَّاتِ الإلهيَّةِ التي وَهَبْتَنا إيّاها يا ربّ جَوابًا على الوجود، وهو نِتاجٌ لِكِمياءَ مُتَبادلةٍ وجاذِبيَّةٍ تَفاعُلِيَّةٍ بين الرَّجُلِ والمرأةِ، إذا جَعلَ مَسكِنَهُ في وَسطِنا …”

رسالة أيّار 2026، بِقلم الأب زياد أنطون، راهب مارونيّ مريميّ.
رموز مريم العذراء في الكتاب المقدّس،
“تكثر رموز مريم العذراء في الكتاب المقدّس، وتراها الكنيسة في الأمور التالية من العهد القديم على أنّها: سُلّم يعقوب (تك 28: 12) إذ إنّ شفاعة مريم هي للمؤمنِين كالسُلّم يُصعد بهم …”

رسالة نيسان 2026، بِقلم الخوري دانيال الخوري.
“اذْهَبا وَقولا لإِخوتي أنْ يَذهبوا إِلى الجلِيل…” (مت ٢٨: ١٠)،
“فالقائمُ منَ الموتِ ضرَبَ موعدًا في الجَليل بعدَ أن ظَنَّ الجميعُ أنّه في مكانِ الموتِ، وأنَّ كلَّ شيءٍ قدِ انتَهى. وهذا ما قد يحدُثُ لنا أيضًا، “أن لا نعرِفَ في الحاضرِ سوى قبورٍ مختومةٍ ….”

رسالة آذار 2026، بِقلم الأب يوحنَّا داود،
هل يَصوم الرّاقدون؟،
“في كُلِّ سَنةٍ ومَع بِداية الصَّوم يَخطُرني السُّؤال: هل يَصومُ الرَّاقِدون؟ في الإيمانِ الـمَسيحيّ نُؤمِنُ أنَّ الرَّاقدين قد دَخلوا في حالةٍ مِنَ الصَّومِ الأبديّ عن شَهواتِ العالَم …”

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“أنّه نزول تضامني، مع كلّ الأشخاص المنسيّين المتروكين، لأنّ المسيح ذهب إلى أقصى مكان، إلى أبعد مكان عن السماء الّذي هو الجحيم، أو مثوى الأموات، وتضامن هناك مع كلّ إنسان متروك …”

رسالة شباط 2026، بِقلم الخوري سامر الياس،
السّعادة عمليّة تَحَوّل – عُرس قانا الجليل (يو 2: 1 – 11)،
“أولادنا لَيْسوا بحاجةٍ إلى هدايا جديدةٍ لكي يَعيشوا الفرح، بَل إلى تَحَوّلٍ في العلاقة الوالديّة معهم… لَسْنا بحاجةٍ إلى ربحٍ ماديٍّ لكي نَشعر بالسّعادة، بل إلى تَحَوّلٍ …”

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“نحن لا نقول إنّ الجحيم أو مثوى الأموات، يشكّل مكانًا، بل هو كلّ حالة يختبر فيها الإنسان أنّه متروك، أنّه منسيّ، أنّه مهمل، أن لا أحد يسأل عنه، منسيّ في التاريخ، في المجتمع …”

محاضرة للخوري كامل كامل، خادم رعيّة الخريبة وايلات – عكار،
شرح النصّ الإنجيليّ في طور الإعداد، نشكر تفهّمكم!

رسالة كانون الثاني 2026، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
كيف نبدأ عاماً جديداً مع الرّجاء؟،
“مع بِدايةِ عامٍ جديدٍ، تَقِفُ قلوبُنا بَين ما مضى وما هو آتٍ. نَنظرُ إلى الخَلْفِ فنَحملُ خُبراتٍ، أفراحاً، جِراحاً، وانْكِساراتٍ… ونَنظُرُ إلى الأمامِ بِسُؤالٍ واحدٍ يَسكُنُ أعماقَنا: هل هُناكَ رجاءٌ؟ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp