“جئتم لتهبوا من قلوبٍ ملؤها الحبّ والعطاء، خيرات أرضيّة فانية، تكون لكم ولمن سبقوكم ذخائر محيّية للخلاص والقيامة ومعاينة وجه القدّوس، جئتم وفاءً لذكرى تأسيس جماعتنا …”

رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”

رسالة آذار 2009، بقلم الأب بولس جبور،
أموت لأحيا،
“يموت الإنسان متى اختلّ الجسم وتعطّلت وظائفه، ومتى مات الدماغ، فلا رجوع إلى الحياة. نحن لا نتحكم بالموت، إنما تحكمه قوانين الطبيعة. قوانين لا تعرف الاستثناء، ستطالنا يوماً …”

رسالة شباط 2009، بقلم الأب البير عساف ر.م.م.
الألم، لماذا؟،
“أجيال تعاقبت على الأرض تسأل السؤال عينه، وكان كلّ جيل يترقب إجابة مرضية بالنسبة لعصره… لكن السؤال قد بقي! فمنهم من اعتبر الألم وسيلة تطهيرٍ لجسدٍ مرذولٍ ومرفوض ومعيوب …”

رسالة كانون الثاني 2009، بقلم الأب جوزف الدكاش ر.ل.م.
صفحة الصُبح،
“صفحةُ الصُّبح؛ وتطلُّ نجمةٌ تخبرُ عن فجرٍ جديد، هوذا الزمان يحملُ خبزَ العافية إلى معاجن البيوت، مقمّراً بلون الانتظار… عامٌ هوى، أيامٌ هارباتٌ، وحده وجه “العمّانؤيل” يرتدي هفافَ النِّعمة …”

رسالة كانون الأوّل 2008، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
وُلِدَ المسيح… هلِّلويا!،
“الرّجاء المسيحي ينبع من واقع، وينطلق من حدث تاريخي معيّن: “وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لا ليدين به العالم بل ليُخلِّص به العالم”. والمسيح قد حضن هذا العالم …”

رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”

رسالة تشرين الأوّل 2008، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الراقدون… حروفٌ مِن نور،
“مررتُ مرةً ببيت المرحوم جدّي في جديدة مرجعيون، واحتجتُ إلى أن أقرأ في نسخةٍ من الكتاب المقدّس كان يقرأ هو فيها، وتعود إلى أكثر من مئة سنةٍ خلت، فعثرتُ، في وسط الكتاب …”

رسالة أيلول 2008، بقلم الأب سعيد العيراني م.ل،
الرّجاء،
“لقد حصر السيّد المسيح الإيمان والرّجاء بشخصه الإلهيّ؛ فلا مكان لليأس عند من يؤمن به ولكن إيمانًا ثابتًا. لذا فموضوع رجائنا هو الله الذي يعد ويهب ذاته للبار أجرًا. كان القديسون العظام …”

رسالة آب 2008، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“فرحتُ بالقائلِين لي: إلى بيت الرّب ننطلق” (مز 1:122)،
” قد يختبر الإنسان الحبّ، فيحدّثك عنه، وقد يختبر الألم، فيشجيك بمعاناته وصراعه معه، وقد يختبر الإنسان لوعة الفشل، ولذّة النّجاحات، سكون الوحدة، وصخب المجتمع فتكون نتيجة اختباره …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp